الصغار فقط لأنهم صغار يرون الأشياء كبيرة. - رضوى عاشور
يا خالد إن الله مع المحزونين. - رضوى عاشور
ليس المهم ان يكون الانسان مركسياً او بوذياً او مسلماً او مسيحياً .. المهم ان يكون ماركسياً شريفاً او مسلماً شريفاً او مسيحياً حقاً. - رضوى عاشور
هو أيضا لم يتعرف على نفسه , ذات نهار لمح فيه مرآة في غرفة الحارس .. يقول: رأيت على صفحاتها شخصاً لا أعرفه , التفتَّ ورائي لم أجد أحداً. - رضوى عاشور
غريب هو الانسان يرى ذاته مركز الكون والتاريخ والحكايه. - رضوى عاشور
البكاء في داخلها وإن قيّده الصمت يمكن أن يرتفع ليملأ أسماع المارة في الشارع. - رضوى عاشور
لا ينطق الحجر لأن الله جعله على غير البشر معقود اللسان ، ولكنه يعرف لأنه رأى كل شيء وكان شاهدا ساعة الرحيل. - رضوى عاشور
الكتابة فعل أناني وطارد ، يفرض درجة من العزلة الداخلية ، ينفيك عمن حولك أو ينفي من حولك ويضعهم على الرف إلى حين ، فعل ينفي الآخرين ليخاطبهم ويكتب حكاياتهم ، يقصيهم ليراهم أكثر ، يبتعد ليقترب ، ويعزلك ليتيح لك تبديد وجودك المفرد وإذابته في وجودهم ومكانهم وزمانهم ، عجيب. - رضوى عاشور
كنت معهم في القطار ولم أكن ، لأنني منذ ذلك اليوم الذي أركبونا فيه الشاحنة ورأيت أبي وأخَوَي على الكوم، بقيت هناك لا أتحرك حتى وإن بدا غير ذلك. - رضوى عاشور
من بين كل صحابته اصطفى الرسول خالد بن الوليد ليحمل رسالته إلى المهلهل .. قال النبي صلوات الله عليه : يا أخي خالد , إذا طلعت جبلاً فاذكر الله , وإذا مررت بواد فكبر الله , وإذا فطر الحزن قلبك فاتل من القرآن , فإن القرآن شفاء للصدور المحزونة , وإذا بلغت هؤلاء القوم فلا يدخل قلبك الفزع ولا الخوف منهم. - رضوى عاشور
تمضي الحياة كالقطار السريع يمر خطفاً. - رضوى عاشور
النسيان أمر مراوغ , يبدو للمرء أنه نسى, يظن أن رغبة ما, فكرة ما , واقعة ما سقطت منه , ضاعت؛ والدليل غيابها الكامل عن وعيه, يتطلع إلى ذلك النهر فيرى عليه ألف شيء , مراكب كبيرة وصغيرة, بشرا عديدين , قشة تطفو على السطح أو مخلفات لا قيمة لها ثم ينتبه ذات يوم ان ذلك الشيء يطفو فجأة كأنه كان محفوظا هناك في القاع مغمورا بالماء مستتبا كشجيرة مرجان او لؤلؤة مستقرة في محارة .. النسيان أمر مراوغ. - رضوى عاشور
لا أملك تسليم القيادة إلى عاطفة، كي لا تفتح الباب لهشاشة أجاهد في نفيها. - رضوى عاشور
غرناطة العرب صارت كالغانية ترقص وتتعهر إرضاءً لأسيادها لأنها خائفة. - رضوى عاشور
ربما أتمني أن أتحدث معه .. أشكو له .. أطلعه على بعض ما حدث .. أستشيره في أمور .. لكن يبدو أن الموت لا يسمح بأن نحكي سوياً أو يسمح ولم يحن الوقت بعد. - رضوى عاشور
الصغار يختلفون عنا , يرون ما لم نكن نراه من الصور , يكبرون بسرعه صادمه. - رضوى عاشور
هي أيضاً تتطلع ليس إليه بل إلى مدخل الحارة , تعرف أن الوقت لم يحن ولكنها ترى بعين الخيال عودة الغائبين وتنتظر. - رضوى عاشور
ضاع كما يضيع من الإنسان خاتم ثمين , دون أن يعرف إن كان سقط منه او سُرق فلا يبقى له سوى التسليم بضياعة والإحتفاظ بمرارة جماله وفقده معا. - رضوى عاشور
أشعر بالذنب تجاه أبي وأمي، ذنب لا علاج له أنهما رحلا، وأشعر بالذنب كلما مات زميل من زملائي كأنني تركته يتحمل عبئاً لم أشاركه فيه ، ربما يكون كلامي وهماًاخفي به حقيقةانني اشعر بالذنب كلما نظرت حولي فيتأكد لي اننا نترك للصغار خراباً نطالبهم بالعيش فيه. - رضوى عاشور
تقطع الكيلومترات الخمسين من قريتها إلى الخيام، تحمل لزوجها ملابس ومأكولات، تسلمها للحارس وتعود، لا تعرف أنها منذ عامين ونصف أرملة وأن صغارها منذ عامين ونصف، أيتام. - رضوى عاشور