ولو لم اتفقدك و ألملم من خلفك مسافات الصمت والمدى.. لبقيتْ كما عَرفتَك تكتب كلماتك للريح والجدران والمرايا والصدى والصور! ولو لم اتلمس ندبة الحزن في صمتك ونبرة الضعف في التنهيده لبقيت رسائلك صوب البحر تُرمى وفوق الرمل تمحى وخلف اسراب النوارس تجري دون هَديّ أو يقين!. - إلهام المجيد
[email protected]
