في دَاخلي تيهٌ ،وَ أنتَ تَسيرُ بي.. أنا الجالسة إلى ظلك، المصغية إلى غيابك، المكترثة بما لا تقول، المنشغلة بفك طلاسم صمتك، المنهمكة بترتيب كلماتك المبعثرة، المهتمة بتوضيب أعذارك المحتملة، الابهة بما لم يصدر منك؛ حتى اللحظة، و أنا المبالية برحيلك وما بعده!!. - إلهام المجيد
[email protected]
