تموت الكلمات، تصبح رفات بغياب أصحابها!! يتلاشى أثر الأصابع التي نمررها بخفة على السطور التي كتبناها في غمرة الصدور التي تُحلق.. تضيع اللحظات بمسمياتها، وأوصافها وكذلك أسبابها، تسقط الضحكات من بين الصور، من أعلى الجدران، لتبقى الوجوه، القلوب التي بلا ملامح تُذكر!!. - إلهام المجيد
[email protected]
