في صالحي هذا الصمت علني أستعيد الصوت، في صالحي هذا الليل فما فعلت بنهارات ضاعت سدىً، في صالحي هذا الشتاء ولو لم نلتقي و لم تنفي بعض التمني، في صالحي هذا الظلام على الأقل لست مطالبة بشرح مفصل أمام المرايا، في صالحي هذا الانزواء ولا فرق لمن يهرب من قلب أو يحتمي من..قلب!!. - إلهام المجيد
[email protected]
