مثلما نحتاج الله ، نحتاج الفقراء ، فهم الطريق الأقصر والأضمن والأجمل لإيصالنا إلى الجنة. - مثل الحسبان
عندما يُستفز العقل يبدع أو يكون السبب في جنون صاحبه ، وعندما تُستفز النفس تفرح أو تجلب الحزن لصاحبها ، أما عندما يُستفز القلب يعشق أو يتخلى عن مهمته فيقتل صاحبه. - مثل الحسبان
لا شيء يختبر البلاغة مثل الحديث عن الحب. - مثل الحسبان
الحرية التي لا حدود لها والخالية من أية قيود تحكمها ، في لحظة تجدها تحوّلك من ذرات تراب ملقاه على الأرض يدعسها المارّة ولا يأبه بأوجاعها أحد ، إلى نجمٍ ساطعٍ في السماء يثني عليه الناس في كل وقت وحين ويتغزلون به ، ويطمعون في الوصول إليه وإلتقاطه بأيديهم ، وفي لحظة أخرى أيضاً تجدها الشاهدة الوحيدة على سقوط النجم من أعالي السماء وارتطامه بقاع الأرض معيدةً إياه إلى موقعه الطبيعي ، بعد أن يكون قد نجا من الموت المحتم وتعافى من جراحه الناجمه عن حادثة السقوط. - مثل الحسبان
يا راكب العير يا راحل إلى الأبد .. زود متاعك فلتحمل النوق والإبلُ , فلعل وصلك للأحباب والخلان بعد فراقهم .. ينسيك طعم زماننا والأيام والقبلُ , خذ من قلوبنا ذكراك لا تعبث بها .. إن الكريم من لا يقطع بنا السبل , هذي الطريق التي أنت الآن سالكها .. ما ضرنا الشوك فيها ولا الأحجار والرمل , أنت الذي للهيب الريح فيها ستستعر .. وتبكي على ما فات يوم لا ينفع الندم , إنا كرام الحي لا نقبل شتيمتنا .. لكننا للعاشقين الهاربين نفخر بها على البخلُ , سجل في كتاب العمر الذي كان سيجمعنا .. أنا الوفيُّ وأنت الخائنُ النذلُ. - مثل الحسبان
ما أصعب أن تكون محاطاً بهؤلاء الناس دفعةً واحدة : شخص مستلقٍ في رأسك لا يستسلم للنوم ولا يتوقف عن الصراخ , والآخر عالقاً في حلقك لا يُبلع ولا يُبصق , والثالث يُمسك في قدمك لا يكسرها ولا يفلتها , والرابع متعربشاً على كتفك لا يرفعك ويطير بك ولا ينزلك لترقد في قبرك , وأما الخامس في قلبك لا يحن ولا يموت. - مثل الحسبان
كل شخص كاذب صادف شخصا واحدا على الأقل كان صادقا معه ، وكل شخص سارق صادف شخصا واحدا على الأقل وثق به ثقة عمياء ، وكل شخص ملحد صادف شخصا واحدا على الأقل يتاجر بالدين ، وكل شخص ظالم صادف شخصا واحدا على الأقل يجهل حقوقه ، وكل شخص نصاب صادف شخصا واحدا على الأقل مغفل ، وكل شخص ذكي صادف شخصا واحدا على الأقل غبي ، وكل شخص غني صادف شخصا واحدا على الأقل فقير وعديم الحيلة ، فكل صفة في هذا الكون هي الإبنة البارة للصفة النقيضة لها. - مثل الحسبان
بعض الأخطاء لا يمكن إصلاحها ، فحاول أن لا تتساهل في أخطائك طمعاً بتسامح الآخرين ، فربما وقعت ضحية قلب لا يعرف معنى الرحمة على عكس أولئك الذين قابلتهم في الماضي وعلموك معنى أن تجرح وتؤذي الآخرين دون مقابل ، فالقلوب تتباين والقدر إن حالفك مرة لا يعني أنه لن يخونك ويعاديك ألف. - مثل الحسبان
لا تتمادى في نسيان الصعاب , كي لا يعاد الدرس. - مثل الحسبان
أنا لا أفضل الإنتماءات بكافّة أنواعها , سواء أكانت دينية , سياسية , اقتصادية , وطنية , عرقية , أو حتى عائلية وعشائرية .. أفضّل أن يكون انتمائي لنفسي فقط , لأنني أدرك جيداً أن نفسي لن تأخذني سوى إلى المكان الذي أريده وأطمح إليه .. ببساطة أنا إنسانة لا أرغب في أن أفقد حياتي أو أتضرر بسبب خطأ أو تصرف غير مسؤول صدر من شخص يقع في دائرة إنتمائي. - مثل الحسبان
تبذل بعض النساء الكثير من الجُهد لإحتلال مكان ما في هذا العالم على الرغم من أن عُذرهن موجود في حال الفشل أو عدم العمل : إنها امرأة لا يمكنها فعل شيء .. المهام كلّها خُلقت للرجل. - مثل الحسبان
قد تجلس على شاطئ بحرٍ .. تبكي، تصرخ ، تتأمل مجرى أحزانك .. فيهب الموج لينقذك من تلك القسوة في آلامك .. وما إن يلمس قدميك ، حتى تبكي أكثر ، تصرخ أكثر : لا دعوى لك في ذلك .. أتركني وحيدا ، لا تنقلني من هذا القاع إلى قاعك .. إني أخشاك وما أدري إن كان الموت في قيعانك ؟ .. يا وطنا أجهل ما فيه ، سبحانك ربي سبحانك. - مثل الحسبان
أنا يا أنتَ في الليلِ أُغنّي .. روحيَ السَكنى في جِسمي وعيني .. أنطِقُ الحرفَ في صوتٍ مُعَنّى .. مثلما يُنطَق الشعر من فمّ المُغنّي .. أغزو بآهاتي ظلال النور فينا .. مثل طيرٍ راح يرنو في الحديثِ عنكَ وعنّي .. أُقلّب دمعي فيكَ من عينٍ لـ عينِ .. فأغدو أرضَ جرداءَ لا ماءَ فيها بُغية المتمنّي .. " عجبتُ منكَ ومنّي " حين " ظننتُ أنّكَ أنّي " .. وما كان ظنّي جميلاً وأنتَ بعد لم تفهمني. - مثل الحسبان
لا يشترط بك لتكون محبا جيدا أن تتقن فن تركيب الأحرف لبناء الجمل والكلمات البراقة ، فالمحبة لا تنتقل ولا تدرك عبر الكلام .. بل هي إحساس صادق يربط بين قلبين أو أكثر بوسيلة أجهلها ، إلا أن الشيء الوحيد الذي أعلمه وأدركه تماما أنني حاقدة على حروف اللغة التي أستخدمها الآن. - مثل الحسبان
لا تملأ النقص الذي لديك مما توفر في جيوب الآخرين من سعادة ، محبة ، مال ، سمعة ، فضيلة ، جمال ، عقل .. الخ ، لأن جميع ما ذكر هو في الأصل غير فائض عند الآخرين ويكاد لا يكفيهم لحين إنتهائهم من الحياة - سواء بالارادة الذاتية أو الإلهية ! - وإن كان لا بد لك أن تفعل ذلك ، فالمقايضة خير من النصب والاستغلال. - مثل الحسبان
في داخل كل إنسان ملك ظالم .. يأمر جميع الأعضاء بالرضوخ والطاعة في سبيل إسعاده وجلب المنفعة له .. لذلك كثيراً ما نرى صم وبكم وعمي ومقعدين ما زالوا على قيد الحياة لكن من المستحيل أن نرى أعضاء تتحرّك بعد موت الملك. - مثل الحسبان
الموت نقطة والسنين فواصل ، فاكتب جُملك بإتقان ودع السنين تفصل بينها. - مثل الحسبان
لا يكفينا البلل " أحيانا " لندرك أن السماء قد بدأت تمطر .. بل قد نحتاج إلى سقوط أشعة الشمس أرضاً في الوقت ذاته لـ ترُينا سقوط قطرات الماء المتتالية بـ " أم أعيننا ". - مثل الحسبان
من الصحي جداً أن تضع نفسك موضع الحشرة حين تدرك أنك تبعد مسافة مليون سنة ضوئية عن آخر إختراع تم التوصل إليه من قبل بشري مثلك. - مثل الحسبان
من الغباء أن تهاجم الدين بسبب أشخاص يدّعون أنهم قادته وهم مجرد أشخاص يقرؤون ولا يفهمون ما يقرؤون .. ! أولى بك أن تعتمد على عقلك وتقرأ أنت بنفسك بدل إعتمادك على عقول بشريّة تسيء الفهم - كما هو عقلك - أيها المحارب غير الأليف. - مثل الحسبان