لم تقدّم لي الحياة الفرصة الكافية لأختبر مدى صدقي في الأخلاق والمبادئ التي لطالما تمسّكت وتفاخرت بأني أحملها , لقد كنت ذاك الشخص الذي يُخان , يُترك , يُخدع , لا أعلم ! لربما كنت أنا من سأقوم بمثل تلك الأفعال لو كانت الكرة في ملعبي وكان القرار الأخير في يدي في أية قصة عشتها سابقاً وسأعيشها الآن وغداً . - مثل الحسبان
مثل الحسبان
عرض الحكمة