صدقني حين أقول لك: أنت حكاية كبيرة جداً.. لكنك لا تعرف أحياناً قدر نفسك.. ولا تجيد في أحيان أخرى استخدام قدراتك ومواهبك.. وخسارة ألف مليون خسارة.. أن تتنازل عن عرشك الذي أجلسك عليه ربك بالاستسلام لخور الارادة.. أو الكسل والعجز.. أو الفشل واليأس.. أو نوازع الشر التي لا تليق بمن سجدت لجدّه الملائكة مثلك وبمن ينبغي أن يكون دائماً موضع التكريم والاحترام.. لأنه إنسان. - عبد الوهاب مطاوع
ليسَ يحلو الكَلِم إذا الغيم ارتوى .. وسال الدمعُ منه ومن ثمّ إنكوى , لستَ تدري حينها أهُوَ الهوا .. أم أنّ ثمّةَ شيءٍ في القلبِ قد هوى ؟! , تُسائلُ نفسَك من فيضِ الحنين .. كيف اختفى ذاك الأنين ؟ , وكيف استطاعت "لحظة" في العمر .. أن تنتصر على عشرات السنين ؟ , تُدرك حينَ لا تسمع إجابة .. أنّ العمر يمضي بك من كمينٍ لكمين ! - مثل الحسبان
لا أحمل غيره ذاك القلب الذي شهد المعارك كلها و خاض الهزيمة كلها، لا أملك غيرها تلك الاصابع التي تنتقي بدايةً موضع الجُرح و تعجز في النهاية عن مداواته!! ليس لي سواه ذاك الحدس الذي يجري خلفي مسافة لوم و ندم، لا أعرف عداه هذا الليل عد الشتاء، ظل العواصف، رعشة الستائر ورجف النافذة!!. - إلهام المجيد
لا تفصِح لأحد عن أسباب فواجعك ، ولا عن سرّ رَزاياك ، ولا عن مصادر بحابيحك ومباهجك ، ولا عن سعة رفاهتك ، ولا عن مواهبك وميولاتك ونواياك ومعتقداتك ، ولا بمصدر ممتلكاتك وأموالك ومشاريعك الحياتية. لا تخبر أحدًا بمن وماذا تحبّ ، ولا بمن وماذا تكره ، ولا لماذا لم تتناول عشاءك الليلة الماضية ، ولا لماذا لم تنم معظم الليل ، ولا لماذا زرت الطبيب نهاية الأسبوع الماضي ، ولا إلى أين ستسافر الشهر القادم ، ولا أين شربت قهوتك أوّل أمس ، ولا بأكلاتك المفضلة ، ولا بديونك ، ولا بمشاكلك العائلية والمهنية...... أبقِ نفسك دائمًا على مسافة آمنة من كلّ شيء ، ضمانا لسلامتك ، ودرءًا لكلّ مُحتمَل. - أحمد أوحني
كن سيد مزاجك ، لا تدع أحداً ينتزع منك شغفك لشيء ، افعل ما تحب ، ورافق من تحب ، حتى لو كانت أكواب قهوة أو كتاب ، كن لنفسك ومن بعد نفسك مسافة ثم الآخرين. - وودي آلن
أحياناً يكون عليك أن تنظر إلى نفسك بعيني رئيسك في العمل ، وغالبا ما يكون رئيسك موظفاً مثلك ، وإن لم يكن فهو يملك الشركة أو المشروع. - روبرت أشتون
اسأل نفسك كيف أحقق المال ! فإذا كُنت تسأل نفسك كيف أكسب مليون دولار ، فعقلك سيعمل ليُعد الجواب ، سيُرغم عقلك على العمل بلا توقف إلى أن يصل جواب مقنع تسعى لتنفيذه. - مارك فيكتور هانسن
تكبل نفسك بالجمود وتتظاهر بأن هذه ليست حياتك ، تعتقد أنه سيحدث شي ما في وقت ما ويتغير كل شيء ! عندما يحين موتك ، سوف تدرك أنك حي الآن. - كاريل تشيرشل
عندما تلقي سكّينك في قلب شخص ما، تبدأ العدالة الإلهية مباشرة في العمل، بادئة النزيف في قلبك أنت أيضا، قد لا تلاحظ ذلك في بداية الأمر، وقد تغرّك ضحكاتك وانتصاراتك، وقد تكابر وتنكر، وتظنّ أن ما أنت فيه ضيق عابر سوف يمرّ، لكن النزيف سيتجاهل كل هذا الهراء وسيستمر، ملّوثا حياتك كلّها بالقلق والذنب والضيق والمرارة، ودافعا إياك إمّا إلى طلب الصفح والمغفرة، أو إلى أن تجرّ نفسك إلى ضيق أكبر حتى مما كنت فيه، يظن المظلوم أن حقّه ضاع، وأنّ العدالة بعيدة وعاجزة، وتنتظر شخصا آخر ليؤديها، وأنك لا بدٌ الآن تعيش أزهى أيامك، لكنك تدرك - كما يدرك كل ظالم- أن الأمر عكس ذلك، وأن تلك العدالة تنهشك الآن، تغرس أظافرها في جدران قلبك، وتأكل روحك من الداخل كما يأكل الدود الثمر. - ديك الجن
في أي نزال أو حتى في أية علاقة تربطك بأحدهم ، عليك أن تختار خصما أقوى منك ، فإن خسرت أمامه تكون قد كسبت شرف المحاولة والمواجهة ، وإن ربحت تكتسب قوة الخصم الذي انتصرت عليه وتكون بذلك قد طورت نفسك ، دعك من هؤلاء الذين هم أقل منك ، قوة أو مكانة أو مالا أو أي جانب من جوانب الحياة ، لأنك في حال انتصرت عليهم لن تشعر بالرضى عن نفسك وسيتهمك البعض بالتعالي على الضعفاء ، أما في حال انتصروا عليك فلن يرحمك أحد ، حتى أنت لن ترحم نفسك وستندم أشد الندم لأنك وضعت نفسك في مكان لا يليق بك . - مثل الحسبان
لا تدع أي شيء يربطك بأحدهم لدرجة تجعلك لا تستطيع أن تتخيل خسارته , لا تجعل من نفسك كائناً ضعيفاً , محتاجاً , كن أنت القوة , كن أنت الجبروت , وتخطى حياتك الدنيا وفقاً لذلك. - مثل الحسبان
أنتَ لستَ ما قالوهُ وما سيقولوهُ عنك ! بل أنتَ ما تقولهُ أنتَ عن نفسِكَ ! فلا تمانع في الإستماعِ إليهم ! فالقليلُ منهُم حتماً سيُساعدوك في معرفةِ مَن أنت. - مثل الحسبان
حين تصادق من هم أقل قذارة ، لتعادي بهم من هم أكثر قذارة وخبثاً ، تكون قد ناقضت نفسك ، لدرجة تجعل من قضيتك شيئاً تافهاً لا يلفت انتباه أولئك الذين اكتفوا بأنفسهم وأصدقائهم الشرفاء في حروبهم الصادقة ضدك أنت وحلفائك وأعدائك ، وبالطبع ! هؤلاء الناس هم الذين أنت في أمس الحاجة لهم. - مثل الحسبان
ليسَ لديّ ما أقولُ من كلمات .. ! ولكن ! للمرة الأولى سأفعل ما تفعل الفَتيات ! يعتكفُ الشبّان في المَنازل بلا عملٍ رُفات ! تبقى الإناثُ بلا أزواج في ظل حضرة العاهرات ! ينعقدُ اللسان دونما حَبل أمامَ لعنة السُلطات ! ليسَ عجباً أن تتساءل في نفسك أين ذهبت تلك الخيرات ؟ وتُجيبكَ نفسُك بأنها ألماسات معلقة في صدور السموّات ! ليسَ عجباً أن تقرأ في الصحف أن البلادَ تشهد اليومَ انفلات ! وتبقى أنتَ والعالَم غارقاً في سُبات ! أعرَفتُم كم من الكلمات يستطعن الإناث أن يقُلن وهنّ ضاجرات ؟ - مثل الحسبان
العقل والعاطفة هما الركيزتان الأساسيتان اللتان لا تستطيع الإستغناء عن أحدهما أو كليهما أثناء تولّيك عمليّة إداريّة ما , إلا أنّ الغالبية العظمى لم تدرك بعد مدى أهمية تلك المعادلة في نجاح العمل ! - مثل الحسبان