وانه ممن ينتظر الليل ليمرر لي ما يحتبس في قلبه طوال النهار والفِرار، وانه ممن ينزوي إلى الليل إذ لا عتب مسموع ولا ذنب يُغتفر، ولا جزاء في حق الوصل ولا عقوبة! وانه ممن يكتفي بالليل دونا عن قلب يتطلع إليه وايدٍ تلوح إليه ونداء يتجه إليه فلا يلتفت ولا يصغي، وانه ممن يتلو ظنه بجدارة!. - إلهام المجيد
إلهام المجيد
عرض الحكمة