سالف الذكر قلبك، كان يسبقني إلى باب القلب وفي يديه زهرة ياسمين أو قصيدة مسروقة من نهر حاذق سالف الذكر قلبك.. كان يفتح لي باب الليل بلباقة من أحبَّ للمرة الأولى، سالف الذكر قلبك.. كان عاشقا للبحر حتى ألتقينا لترجح كفة العينين العسلية على دهشة الموج الأزرق.. سالف الذكر قلبك... كان منصفا و مسرفا في رص الأكاذيب الذيذة التي كنت أمررها له بقناعة من آمن و صَدَق!!. - إلهام المجيد
إلهام المجيد
عرض الحكمة