أنا والليل يوما لم نتفق، هو يعود باردا، ساكنا، ساهما، غير مبالٍ بما يجري من وراء ظهره، انا والليل يوما لم نتفق، هو قانع بمصيره وانا من راسي إلى أخمص قدمي ينتابني القلق، هو ساكت عن حقه في الحياة وانا ساعية من أوله لآخره من أرقٍ لـ أرق.. انا والليل لجة من التنافر غرق يعقبه غرق!!. - إلهام المجيد
[email protected]

