لو استطاع كل فرد اختيار مكان ولادته ، بعض البلدان ستصبح فارغة تماما. - أريك لينكليتر
الضحك هو المبرر الكبير للحياة ! وعليَّ القول إنني ، حتى في أعمق لحظات اليأس ، كنت قادرا على الضحك ، هذا ما يميز الإنسان عن الحيوان ، الضحك ظاهرة عدمية ، تماما كما يمكن للفرح أن يكون حالة مأتمية. - إميل سيوران
الأطفال ، تماماً مثل العشاق ، يستشعرون حدود السعادة. - إميل سيوران
المرض منفذ لا إرادي إلى ذواتنا يجبرنا على التوغل في العمق ويحكمنا به والمريض ، إنه ميتافيزيقي رغم أنفه. - إميل سيوران
لم يُلاحظ أي أحد من عائلتي أو أصدقائي أو زُملاء دراستي انني أمضي قٌدماً فى حياتي نائماً ، نعم أقصد ذلك تماماً ، أنا اتقدم وأمضى فى حياتي نائماً ، حيثُ لا يوجد بداخلي أي مشاعر أكثر من المشاعر الموجودة فى جُثة غارقة ، وأصبح تواجُدي فى هذا العالم يبدّو كما لو أنهُ مُجرد هلوسات وخيالات ، وأي رياح قوية تجعلني أُفكر كما لو أن جسدي سوف يتم أقتلاعهُ ويُنفى الى أخر بقاع الأرض ،الى مكان لم أسمع عنهُ أو أراه من قبل ، أٌريد أن أُذكر نفسي بأن تتمسّك جيداً بشيء ما ، ولكن لا يوجد أي شيء مِثل ذلك لأتمسك به. - هاروكي موراكامي
بضعة أجيال أخرى ويغدو الضحك الذي هو حكر على بعض النخبة، مستعصيا على الممارسة تماما مثل النشوة. - إميل سيوران
على الرغم إنني في كثير من الاحيان أبدو كما لو انني بعيداً عنكِ تماماً ، بسبب مزاجي السوداوي المُكتئب ، ولكنني لستُ كذلِك ، فمُعظم ما أٌفكِر بِه يتعلقُ بكِ. - فريدريك نيتشه
ولم اشعر قط بعمق اني مكتمل , منفصل , وفِي نفس الوقت منفصل عن نفسي , وحاضر في هذا العالم. - ألبير كامو
أربعون ألف سنة من لغة الإنسان , ولا يمكنك أن تجد حرفاً واحداً يصف الشعور الذي بداخلك تماماً. - إميل سيوران
لا يشعر الآخرون أنهم دجالون ؛ ومع ذلك فهم كذلك ؛ أنا دجال مثلهم تماما ، لكنني أدرك ذلك وأتألم منه. - إميل سيوران
حين اكون معها اشعر انني في مركز كون ساكن منظم مكان جميل للغاية حيث لا اسئله عن الحياة او غايتها وكأنني امشي على الغيوم. - فريدريك نيتشه
الناس يصرون علي رؤيتي علي صوره تخالف تماما ما انا عليه وانهم لن يروا ابدا في مكاني سوي الشخص الذي صاغوه لأنفسهم وشكلوه وفق هواهم ليكرهوه كما يشاءون , واذن فأنني اكون مخطأ لو انني تأثرت من الطريقه التي يرونني بها اذ لا يجب ان اعيرها اي اهتمام حقيقي لانني لست انا من يرونه علي هذه الصوره. - جان جاك روسو
الليل في كل مرة.. الغرفة في مكانها، الجدار، موقف الليل من النهار، الصورة تماما وترتيبها المثالي، الوحدة الأنيقة وموعدها المضبوط، حارس القلق على باب القلب والمقبض! رزمة الوجوه التي أقلبها في الذاكرة بحجة نسيانك! وقلبك الذي يهرب كما العادة من المشهد!!. - إلهام المجيد
في البلدان المتخلفة ، تنعدم الثقة فيمن يتكلم عن الحرية والعدالة؛ والديمقراطية، لا لكون هذه المسميات تكاد تكون معدومة في هذه المجتمعات، ولكن لأن الغالبية العظمى من المتكلمين بهذه المصطلحات يتخذها جسراً للوصول لمبتغاه فقط فإذا حصل على ما يريد ظهر وجهه الحقيقي. وفي أكثر الأحيان يكون هؤلاء الأشخاص مدسوسين من قبل السلطات الحاكمة لزيادة حالة اليأس لدى الشعوب للتحرر. - علي إبراهيم الموسوي
تماما كالمطر في عز شرود الشتاء، تعود فلا أكاد أهتم بك أو لا أنتبه، تماما كـ خاطر الورد حين يقف على باب الخريف مطولا فلا الأخير يلتفت.. تماما كـ لون الأيام الرمادية التي تأتي على نفس المقاس وعلى ذات الشحوب و الرتابة، تماما كما هي عادة النهايات الباردة والقاسية التي لا نعلم لمَ تبدأ هكذا بغتة، تماما هكذا هو رجوعك دائما وإن لم أعتده ولكنه رغما عني يتناسخ، يتشاطر و يتكرر!!. - إلهام المجيد
وقتما كنت اشعر بالتيه و سعة الأماكن كنت ابحث عن زاوية أجهش بها بالصمت، هذا الليل واسع واسع لا يملؤه شيء، لا رص الوجوه التي بلا ملامح، ولا جمهرة الأصوات العالية، ولا فرز الكتب السميكة عن الورق الأصفر، هذا الليل زرقته فسيحة و ساعاته رخوة ؛ و لحظاته تأني، هذا الليل لئيم جدا وأنا قلبي وديع مسالم!!. - إلهام المجيد