أشعر أنني منفصل تماما عن كل البلدان وعن كل المجموعات ، أنا متشرد ميتافيزيقي. - إميل سيوران
الضحك هو المبرر الكبير للحياة ! وعليَّ القول إنني ، حتى في أعمق لحظات اليأس ، كنت قادرا على الضحك ، هذا ما يميز الإنسان عن الحيوان ، الضحك ظاهرة عدمية ، تماما كما يمكن للفرح أن يكون حالة مأتمية. - إميل سيوران
الأطفال ، تماماً مثل العشاق ، يستشعرون حدود السعادة. - إميل سيوران
أينما ذهبتُ يصاحبني الإحساسُ ذاتهُ بعدمِ الإنتماء، بكوني غيرُ مفيدٍ و أحمقَ و دجال، ليسَ بالنسبةِ للآخرين و إنما بالنسبةِ لنفسي: أتظاهرُ بالإهتمامِ لأشياءَ لا تثيرُ إعجابي حتى، أنا رجلٌ لا وطنَ لهُ على هذهِ الأرض. - إميل سيوران
بضعة أجيال أخرى ويغدو الضحك الذي هو حكر على بعض النخبة، مستعصيا على الممارسة تماما مثل النشوة. - إميل سيوران
فقد نابليون ثلاثين الف مقاتل في معركة فاغرام ، ولم يشعر بالذنب، بل شعر بسوء المزاج فقط ، ما الجدوى من ملاحظة ذلك؟ إن الشعور بالذنب لا يصيب الا اولئك الذين لا يفعلون ، الذين ينقصهم الفعل يحل عندهم الندم مكان العمل. - إميل سيوران
الذي يتكلم باسم الآخرين هو دائماً دجال , فالسياسيون والإصلاحيون وكل الذين يتحيزون لذريعة جماعية غشاشون , كذب الفنان وحده ليس كلياً بما أنه لا يبتدع إلا نفسه. - إميل سيوران
لدي إحساس عميق بأنني لست حقيقة تماماً , بل إنني زيف مفتعل ومصنوع بمهارة , وكل إنسان يشعر في هذا العالم بهذا الإحساس بين الوقت والآخر , ولكني أعيش هذا الإحساس طيلة الوقت , بل أظن أحياناً أنني لست إلا إنتاجاً سينمائياً فنياً أتقنوا صنعه. - مارلين مونرو
ثمة تجارب لا يمكن للمرء أن ينجو منها ، بعد كل واحدة منهن يشعر بأنه لم يبق أي معنى في أي شيء. - إميل سيوران
أربعون ألف سنة من لغة الإنسان , ولا يمكنك أن تجد حرفاً واحداً يصف الشعور الذي بداخلك تماماً. - إميل سيوران
أنا لستُ حزينة، لكنني متفاجئة، وبعيدة تماماً عن نفسي، ولا أصدق أنك أصبحت بعيداً ايضاً، بعيداً للغاية .. إذا جلسنا مرة أخرى علينا أن لا نجلس معاً لوقت طويل، لقد امتلكتني يا نيلسون وما أعطيتني يعني لي الكثير، لدرجة أنك لا تستطيع أخذه مني حتى لو أردت، كانت صداقتك وحنانك ثمينَين. - سيمون دي بوفوار
تعرفين أيتها الكمنجة , نحن متشابهان تماماً فها أنا أيضاً أصرخ لكنني لا أعرف كيف أقنعهم ؟! - فلاديمير ماياكوفسكي
نتحمل بعضنا البعض لأننا جميعاً دجالون، والإنسان الذي يرفض الكذب سيرى الأرض تنكمش تحت قدميه .. نحنُ مدفوعون بايولوجياً لأن نكون مخادعين. - إميل سيوران
إنهم ينادون بالحرية الفردية ويدعونك لها من أجل تمويه الأذهان والغفلة عن النباهة الاجتماعية، حيث يرى الإنسان نفسه حراُ من الناحية الفردية في غذائه وشهواته، كقفص فيه طير ، وقد وضع في صالة مغلقة تماما، ثم فتح باب القفص، إنه شعور كاذب بالحرية، لأن الأسير الذى يعلم أنه مأسور يحاول أن يطلق نفسه ويتحرر من الأسر ، بينما الذي لا يشعر أنه أسير ويشعر بالحرية فشعوره وهم وكذب. - علي شريعتي
وبت أسائل نفسي ، ما قيمة الإفراج عن السجين حين تقطع قدماه ظلما ؟ حين تموت روحه ؟ حين يبني حياة أخرى في سجنه تختلف عن تلك الحياة التي سيق إليها من جديد ، بعد أن كان قد نسيها تماما ؟! وهل من الممكن أن يتذكر ما كان عليه قبل دخوله السجن ؟ أم أن صبره على التعلم سيكون قد نفذ ؟ وهل من الطبيعي أن يشتري الإنسان عمره في كل يوم مقابل جزءا كبيرا من راحته ، فرحه ، أمله ، كرامته ، ماله ، وربما جميع ما يملك ؟ وهل تستحق الحياة هذا الثمن الباهض فعلا ؟ أم أنها لا تستحق سوى القليل القليل فقط ؟! ولكن لو أنها كانت لا تستحق سوى القليل ، فلماذا يدافع الإنسان عن نفسه لا شعوريا حين يشعر بالخطر ؟ ولماذا يسعى في الأرض لا شعوريا أيضا ليجد قوت يومه ؟ هل هي الطبيعة البشرية أم أن اجتهادات البشر ورغبتهم في تقليد بعضهم البعض قد بلغت المئة في المئة ؟ لو كانت هذه هي الطبيعة البشرية بالفعل ، فلماذا جبلنا على التمسك بما هو سيء تفاديا لما هو مجهول ؟ لماذا جبلنا على حب الحياة وكره الموت ؟ فهل في الموت شيء يكره إلى هذا الحد لكي لا يفضله سوى المجانين والذين يعانون من مشاكل نفسية مجسدين رغبتهم هذه في الانتحار ؟!! ولماذا يبدع المجانين في إنتقاء طرق إنتحارهم في حين يختار العقلاء طريقة واحدة للحياة ، ألا وهي تدارك الموت. - مثل الحسبان
أحدنا غائبٌ عن الآخر حتماً، أنا أو هذا العالم، وطالما أن العالم كبيرٌ كفاية، سيكون إجحافاً بعظمته أن أتهمه بالغياب، لكنني لا أشعر به، وأنا أجزمُ يقيناً بأنه لا يشعر بي، كلانا في نظر الآخر، كذبة. - بثينة العيسى