الضحك هو المبرر الكبير للحياة ! وعليَّ القول إنني ، حتى في أعمق لحظات اليأس ، كنت قادرا على الضحك ، هذا ما يميز الإنسان عن الحيوان ، الضحك ظاهرة عدمية ، تماما كما يمكن للفرح أن يكون حالة مأتمية. - إميل سيوران
أشعر أنني منفصل تماما عن كل البلدان وعن كل المجموعات ، أنا متشرد ميتافيزيقي. - إميل سيوران
الأطفال ، تماماً مثل العشاق ، يستشعرون حدود السعادة. - إميل سيوران
في لحظات القنوط ، ننحدر نحو أسفل نقطة في الروح وفي الفضاء ، نحو أبعد مكان عن النشوة ، نحو منابع الفراغ. - إميل سيوران
كتمان الألم ، إنزاله إلى مرتبة النشوة ، تلك حيلة الاستبطان ، لعبة اللطفاء ، ديبلوماسية الأنين. - إميل سيوران
أسوأ ما قد يُصيب الإنسان أن يفقد شهيته في القول، في الضحك، في إظهار ردات الفعل، أسوأ ما قد يُصيبه أن يموت حياً. - إميل سيوران
أربعون ألف سنة من لغة الإنسان , ولا يمكنك أن تجد حرفاً واحداً يصف الشعور الذي بداخلك تماماً. - إميل سيوران
لا يشعر الآخرون أنهم دجالون ؛ ومع ذلك فهم كذلك ؛ أنا دجال مثلهم تماما ، لكنني أدرك ذلك وأتألم منه. - إميل سيوران
أقول لنفسي إنني فقدت الإحساس تماماً , وأقول لنفسي : بما أنني لم يعد يبكيني شيء فربما يجدر بي أن أضحك , وكان الضحك سهلاً. - مريد البرغوثي
أنا مؤمنة تماماً أن الضحك هو أفضل وسيلة لحرق السعرات الحرارية. - أودري هيبورن
إن كانت الهزّات العاطفيّة قدرًا مكتوبًا علينا، كما كُتِبَت الزلازل على اليابان، فلنتعلّم من اليابانيّين إذاً، الذين هزموا الزلازل بالاستعداد لها، عندما اكتشفوا أنّهم يعيشون وسط حزامها. يمرّ زلزال خفيف على بلد عربي، فيدمّر مدينة عن بكرة أبيها، ويقضي على الحياة فيها لسنوات عدّة. ذلك أنّ الإنسان العربي قدريّ بطبعه، يترك للحياة مهمّة تدبّر أمره. وفي الحياة، كما في الحبّ، لا يرى أبعد من يومه، وهو جاهز تمامًا لأن يموت ضحيّة الكوارث الطبيعيّة أو الكوارث العشقيّة، لأنّه يحمل في تكوينه جينات التضحيات الغبيّة، للوطن والحاكم المستبدّ، وللعائلة والأصدقاء، فكيف لا... للحبيب. في المقابل، تصمد جزر اليابان يوميًّا في وجه الزلازل. كلّ مرّة تخرج أبراجها واقفة، ويخرج أبناؤها سالمين. عندهم، يُعاد إصلاح أضرار الزلازل في بضعة أيّام؛ وخارج التسونامي.. قلّما تجاوز عددُ الضحايا عددَ أصابع اليد. - أحلام مستغانمي
الليل في كل مرة.. الغرفة في مكانها، الجدار، موقف الليل من النهار، الصورة تماما وترتيبها المثالي، الوحدة الأنيقة وموعدها المضبوط، حارس القلق على باب القلب والمقبض! رزمة الوجوه التي أقلبها في الذاكرة بحجة نسيانك! وقلبك الذي يهرب كما العادة من المشهد!!. - إلهام المجيد
تماما كالمطر في عز شرود الشتاء، تعود فلا أكاد أهتم بك أو لا أنتبه، تماما كـ خاطر الورد حين يقف على باب الخريف مطولا فلا الأخير يلتفت.. تماما كـ لون الأيام الرمادية التي تأتي على نفس المقاس وعلى ذات الشحوب و الرتابة، تماما كما هي عادة النهايات الباردة والقاسية التي لا نعلم لمَ تبدأ هكذا بغتة، تماما هكذا هو رجوعك دائما وإن لم أعتده ولكنه رغما عني يتناسخ، يتشاطر و يتكرر!!. - إلهام المجيد
لو استطاع كل فرد اختيار مكان ولادته ، بعض البلدان ستصبح فارغة تماما. - أريك لينكليتر
إن حجم الوطنية التي يُظهرها غالبية قومنا للوطن في كل حين هي بضعة غيغا بايت من المنشورات، أما على أرض الواقع فيصفون الوطنيين الحقيقيين بالعملاء. - علي إبراهيم الموسوي
أن نعيش حقا يعني أن نرفض الآخرين ، فالقبول بهم يتطلب التخلي عن الأشياء ، كبح جماح الذات ، اضعاف النفس. - إميل سيوران