فيما مضى كانت الكلمات طريقي إليك، خطواتي، رسائلي حتى ولم تكن بـ وردية، فيما مضى كنت.. حينما أحتاجك أرسل كلمة، وقتما أشتاقك أتناول كلمة، حالما افتقدتك تنقذني كلمة، عندما أبحث عنك ترشدني كلمة، أينما ضيعتنا المسافة و فاتنا الوقت أرجعتنا كلمة، فيما مضى كان الحب بيننا حقا..... كلمة!!. - إلهام المجيد
ليتني حملتها الفراشات إلى غرفتي، ليتني نقشت على أصابعي حناء الحظ، ليتني عصبت عيني تلك الليلة بالذات، ليتني وهبت حنجرتي لذاك العصفور الأعزل، ليتني خلعت حلمي عند باب القلب، ليتني ماطرقت النافذة لئلا يجفل المطر، ليتني تبرعت بها رسائلي لصديقة الطفولة، ليتني أحتفظت بمنديل الوداع!!. - إلهام المجيد
كنت أنت صلتي الاخيرة بالاشياء.. انا ما تركت الشتاء في منتصف الطريق، انا ما هربت من وجهي، وما مزقت رسائلي في لحظة غضب! انا ما ودعت اخر عهد الورد لـ اركض نحو الخريف! انا ما نسيت يدي في متاهة ريح! و حتى اللحظة لم تهدأ في قلبي العاصفة فـ كيف لك أن تحمل كل هذا الصقيع! . - إلهام المجيد
اسميتك نهري.. لذا كنت دوما ارسل إليك رسائلي في زجاجة التمني، اسميتك سمائي و لم احذر من ضياعي بين النجوم، و من سقوطي فوق الغيوم! اسميتك يومي.. على اي حال تجيء، على اي شمس تميل، على اي ليل تغيب؟ اسميتك انت.. و كنت الغياب، و كنت السراب، و كنت الذهاب بلا ظلال او اياب!! . - إلهام المجيد
ستبقى خلف صمتك و سأظل وراء تعبي! سـ نقتسم ضياع الايام معا، سـ أرسل لك رسائلي الفارغة، لتصلني منك الاجوبة البيضاء، ستبدو الشوارع كما أردناها خاوية منا، سـ يلملم الخريف اوراقه من دوننا، سـ تقنع المقاهي بحصتها من الصدى، سـ ينتظرنا المطر طويلا، و سـ تبحث عنا المظلات!. - إلهام المجيد
الليل وذاكرتي.. وحفيف الحيرة؛ وحديث النفس؛ وقليل العتم.. وما يحسب مني؛ وما يتبقى عليّ؛ وما تقتص الريح؛ و رسائلي نحوك؛ والحبر المسكوب؛ والقلب المسلوب؛ ووجهك الحزين؛ وظلك المراوغ؛ وصوتك الضعيف؛ و شوقك آنف الذكر!!. - إلهام المجيد
صلاحية شعورنا مرهونة بالحب.. إن لم أحبك فما الداعي لكي يكون لون رسائلي الزهري؟ إن لم ألتقيك فما فائدة الظفائر، العطر، الخجل المنمق، و صف أساوري المجلجلة، إن لم نتحدث فما جدوى الأغاني التي سرقتها من فم العنادل؟ إن لم تكن فما مبرر أن أحيا في زنزانة من..ضَجَر؟!. - إلهام المجيد
الصباحات التي على مقربة من أبواب الربيع، عطر ازهار الليمون، لون قلبي المفضل، رسائلي الرقيقة حين أخاطب الشمس، أزقة مدينتي الرمادية، ووجه طفولتي في مرآة الفرح، عيون الغرباء الودودة في القطارات الزرقاء، وأنت في أعلى قائمة كل ماينبض!!. - إلهام المجيد
هذه آخر رسائلي لك : وسط الألم ؛ ابحث عن السعادة. - فيودور دوستويفسكي
موجوعة أنا بك أيها المجنون الذي لا تستطيع امرأة فهمه مثلي , موجوعة بحبك اما زلت تتلقى رسائلي بشوق كما كنت تفعل دائما؟ العادة قاتله ومع ذلك نحن أحيانا في حاجة ماسة إليها , في حاجة لأن أمارس معك أبسط الأشياء اليومية كأن أقول لك صباح الخير. - واسيني الأعرج
ومن سيضمد في آخر الصيد جرح الغزال ؟!. - أمل دنقل
على عجل إتسعت بيننا هوة السكوت، هذا الليل الذي تعود على حبل الإفتراض والمقصلة أصبح بمرور الوقت أعشى، أنت في مقابل وجهك أيها القلب مهما كانت بشاعة المنظر، أنتِ مع نفسكِ أيتها الوحدة فلا داعي للصراخ لمجرد لفت الإنتباه، أنت مع ظلك أيها الصدى وليس ثمة شيء أفضل من شيء ولا مُفاضلة!!. - إلهام المجيد
حين تتعرف إلى شخص جديد.. ويقترب منك كحبيب أو صديق.. تعود لتروي له حكاياتك القديمة وتشعر بلذة وكأنك ترويها ﻷول مرة!. - جلال الخوالدة
تماما كالمطر في عز شرود الشتاء، تعود فلا أكاد أهتم بك أو لا أنتبه، تماما كـ خاطر الورد حين يقف على باب الخريف مطولا فلا الأخير يلتفت.. تماما كـ لون الأيام الرمادية التي تأتي على نفس المقاس وعلى ذات الشحوب و الرتابة، تماما كما هي عادة النهايات الباردة والقاسية التي لا نعلم لمَ تبدأ هكذا بغتة، تماما هكذا هو رجوعك دائما وإن لم أعتده ولكنه رغما عني يتناسخ، يتشاطر و يتكرر!!. - إلهام المجيد
حين يتقلص قلبك كـ أُحجية!! حين ينوب عنك الحبر في الإيماء! حين يحملك التأويل إلى اللا شيء! حين تفتح الأبواب كلما طرقتها الريح! حين تحترق العتمة مع الشموع على حدٍ سواء! حين تُسقط اليقين من أعلى قمم القناعة! حين تتعب مطولا عن من تكون! حين تعيدك الحقائق مجهولا! حين تنبش حنجرتك للعثور على نداء! حين تسقط قطرات المطر على جبينك المحموم! حين تلتهمك الطرقات وأنت غض و يانع! حين توصلك الأغاني إلى هاوية أين و لماذا! حين تستجمع قواك في عينين ولكن لا ترى نفسك! حين تعود وعلى كتفك ألف فأس و معول! و حين تواجه في الليلة مئة عدوٍ وفكرة وغرابة!. - إلهام المجيد
فخٌ أزرقٌ آخر... فكرة تهرول في رأسي ومسافات اشتياق!! أشياء كثيرة تعود ولا أعود.. تمشي على قلبي بهيبة من يحاول مد يد العون! أشياء تقايض الوقت وفي ذهولي متسع، أنا جلست من قبل إلى هذا المكان.. قلبي منذ شعور كان ينتمي إليه، قطف عطره وضحك!! و أصابعي تعرفه..اختبرت إحساس كل حجر وكل جدار وكل حافة نافذة وكل شوكة، قلبي قد كان هنا ذات حب والآن قد عاد ذات حزن!!. - إلهام المجيد