وأشعر أن في الأيام يوما سوف يجمعنا ، وأن الحب رغم البعد سوف يزور مضجعنا ، وأن الدهر بعد الصد سوف يعود يسمعنا ، ويمسح في ظلام العمر شكوانا وأدمعنا. - فاروق جويدة
لا تحزني من ثورتي , فلقد قضيتُ العمر بحاراً يفتش عن رفيق , وظننت يوماً أن في عينيك مأوى للغريق. - فاروق جويدة
ويمضي العمر يا عمري , وأشعر أن في الأيام يوماً سوف يجمعنا , وأن الدهر بعد الصدّ سوف يعود يسمعنا , لأن هواكِ في قلبي سيبقى خالد المعنى. - فاروق جويدة
الوقت ليلٌ والشتاء بلا قمر , نشتاق في سأم الشتاء شعاع دفءٍ حولنا , نشتاق قنديلاً يسامر ليلنا , نشتاق من يحكي لنا من لا يمل حديثنا , تنساب أغنية فتمحو ما تراكم من هوان زماننا نهفو لعصفور إذا نامت عيون الناس , يؤنسنا ويشدو حولنا , نشتاق مدفأة تلملم ما تناثر من فتات عظامنا , نشتاق رفقةَ مهجةٍ تحنو علينا إن تكاسل في شحوب العمر يوماً نبضنا , نشتاق أفراحاً تبدد وحشة الأيام بين ضلوعنا , نشتاق صدراً يحتوينا كلما عصفت بنا أيدي الشتاء وشردت أحلامنا. - فاروق جويدة
ورجعت وحدي في الطريق , اليأس فوق مقاعد الأحزان , يدعوني إلى اللحن الحزين , وذهبت أنت وعشت وحدي كالسجين , هذي سنين العمر ضاعت وانتهى حلم السنين , قد قلت: سوف أعود يوما عندما يأتي الربيع , وأتى الربيع وبعده كم جاء للدنيا ربيع , والليل يمضي والنهار , في كل يوم أبعث الآمال في قلبي فأنتظر القطار , الناس عادت والربيع أتى وذاق القلب يأس الانتظار , أترى نسيت حبيبتي ؟ أم أن تذكرة القطار تمزقت وطويت فيها قصتي ؟ يا ليتني قبل الرحيل تركت عندك ساعتي , فلقد ذهبت حبيبتي ونسيت ميعاد القطار. - فاروق جويدة
أماه يوماً قد مضيت وكان قلبي كالزهور .. وغدوت بعدك أجمع الأحلام من بين الصخور. في كل حلم كنت أفقد بعض أيامي واغتال الشعور .. حتى غدا قلبي مع الأيام شيئاً من صخور!! ما زلت يا أمي أخاف الحزن أن يستل سيفاً في الظلام , وأرى دماء العمر تبكي حظها وسط الزحام , فلتذكريني كلما همست عيونك بالدعاء , ألا يعود العمر مني للوراء , ألا أرى قلبي مع الأشياء شيئاً من شقاء. - فاروق جويدة
وظللت أبحث عنك بين الناس تنهرني خطايا , وسنون عمري في زحام الحزن تتركني شظايا , في كل درب من دروب الأرض من عمري بقايا , وعلى جدار الحزن صاح اليأس فارتعدت دمايا , ودفنت في أنقاض عمري أجمل الأحلام يبكيها صبايا , حتى رأيتك بين أعماقي وجودا في الحنايا .. من كان يا عمري يصدق أنني , يوما أضعت العمر أبحث عن هوايا , قد كان في قلبي يعيش وكان يسخر من خطايا؟! - فاروق جويدة
وذهبت أنت وعشت وحدي كالسجين , هذي سنين العمر ضاعت وانتهى حلم السنين , قد قلت: سوف أعود يوما عندما يأتي الربيع , وأتى الربيع وبعده كم جاء للدنيا ربيع! - فاروق جويدة
فيكفي أننا يوما تمردنا على الأحزان وعشنا العمر ساعات فلم نقبض لها ثمنا ولم ندفع لها دينا.. ولم نحسب مشاعرنا ككل الناس.. في الميزان. - فاروق جويدة
يوما ستلقاني أصلي في الحسين ، سترى دموع الحزن تحملها بقايا مقلتين ، فأنا أحن إلى الحسين ويشدني قلبي إليه فلا أرى قدمي تسير ، القلب يا أبتاه أصبح كالضرير أنا حائر في الدرب لا أدري المصير. - فاروق جويدة
ولقد قضيت العمر أسبح بالخيال حتى رأيت الحب فيك حقيقة سرعان ما جاءت وتاهت بين أمواج الرمال. - فاروق جويدة
شيء إليك يشدني .. لَم أدرِ ما هُو منتهاه ، يوماً أراه نِهايتي .. ويَوماً أرى فيهِ الحياة. - فاروق جويدة
والإنسان في حاجة في بعض الأحيان لأن يخلو إلى نفسه ويجلس معها على انفراد ، قد يكون لقاء مصالحة أو جلسة محاكمة أو بعضا من عتاب ، المهم أن يجلس مع نفسه ، وينتزعها من بين الناس ، ويستخلصها من أوحال الحياة ومستنقعات الزمن ، يزيل عنها تراكمات الأتربة التي تعلق بها كل يوم ، يحاول أن يفتش فيها عن ذلك الضوء القديم الذي يختفي شيئا فشيئاً و يتضاءل يوماً بعد يوم. - فاروق جويدة
وأمامَ بيتكِ قد وضعتُ حقائبي .. يوماً وودّعتُ المتاعبَ والسفر , وغفرت ُ للأيامِ كُلَّ خطيئةٍ .. وغفرتُ للدنيا وسامحتُ البشر. - فاروق جويدة
إني تعلمت الهوى و عشقته منذ الصغر وجعلته حلم العمر وكتبت للأزهار للدنيا إلى كل البشر الحب واحة عمرنا. - فاروق جويدة
ودخلت يا وطني بقبرٍ يحتويني في ترابك فبخلت يوماً بالسّكن والآن تبخلُ بالكفن! ماذا أصابكَ يا وطنْ ؟ - فاروق جويدة