ولقد قضيت العمر أسبح بالخيال حتى رأيت الحب فيك حقيقة سرعان ما جاءت وتاهت بين أمواج الرمال. - فاروق جويدة
والإنسان في حاجة في بعض الأحيان لأن يخلو إلى نفسه ويجلس معها على انفراد ، قد يكون لقاء مصالحة أو جلسة محاكمة أو بعضا من عتاب ، المهم أن يجلس مع نفسه ، وينتزعها من بين الناس ، ويستخلصها من أوحال الحياة ومستنقعات الزمن ، يزيل عنها تراكمات الأتربة التي تعلق بها كل يوم ، يحاول أن يفتش فيها عن ذلك الضوء القديم الذي يختفي شيئا فشيئاً و يتضاءل يوماً بعد يوم. - فاروق جويدة
وأشعر أن في الأيام يوما سوف يجمعنا ، وأن الحب رغم البعد سوف يزور مضجعنا ، وأن الدهر بعد الصد سوف يعود يسمعنا ، ويمسح في ظلام العمر شكوانا وأدمعنا. - فاروق جويدة
ويمضي العمر يا عمري , وأشعر أن في الأيام يوماً سوف يجمعنا , وأن الدهر بعد الصدّ سوف يعود يسمعنا , لأن هواكِ في قلبي سيبقى خالد المعنى. - فاروق جويدة
وكان العمر في عينيك أمناً , وضاع الأمن حين رحلتِ عني. - فاروق جويدة
كلُّ الذي ما زلت أذكره من العمر القصير , أني قضيت العمر في سجن كبير. - فاروق جويدة
إني أرى العمر في عينيكِ مغفرة .. قد ضل قلبي فقولي كيف أهديه ؟ - فاروق جويدة
ويحملني الحنينُ إليكِ طفلا .. وقد سلب الزمانُ الصبرَ مني , وكان العمرُ في عينيكِ أمنا .. وضاع الأمنُ حين رحلتِ عني. - فاروق جويدة
الوقت ليلٌ والشتاء بلا قمر , نشتاق في سأم الشتاء شعاع دفءٍ حولنا , نشتاق قنديلاً يسامر ليلنا , نشتاق من يحكي لنا من لا يمل حديثنا , تنساب أغنية فتمحو ما تراكم من هوان زماننا نهفو لعصفور إذا نامت عيون الناس , يؤنسنا ويشدو حولنا , نشتاق مدفأة تلملم ما تناثر من فتات عظامنا , نشتاق رفقةَ مهجةٍ تحنو علينا إن تكاسل في شحوب العمر يوماً نبضنا , نشتاق أفراحاً تبدد وحشة الأيام بين ضلوعنا , نشتاق صدراً يحتوينا كلما عصفت بنا أيدي الشتاء وشردت أحلامنا. - فاروق جويدة
وقالت : سوف تنساني وتنسى أنني يوماً وهبتك نبض وجداني , وتعشق موجة أخرى وتهجر دفء شطآني , وتجلس مثلما كنا لتسمع بعض ألحاني , ولا تعنيك أحزاني , ويسقط كالمنى اسمي وسوف يتوه عنواني , ترى ستقول يا عمري بأنك كنت تهواني ؟!! فقلت : هواك إيماني ومغفرتي وعصياني , أتيتك والمنى عندي , بقايا بين أحضاني , ربيع مات طائره على أنقاض بستان , رياح الحزن تعصرني وتسخر بين وجداني , أحبكِ واحة هدأت , عليها كل أحزاني أحبكِ نسمة تروي , لصمت الناس ألحاني , أحبكِ نشوة تسري , وتشعل نار بركاني , أحبكِ انتِ يا أملاً , كضوء الصبح يلقاني , أماتَ الحب عشاقا , وحبكِ انتِ أحيانى , ولو خيرت في وطن لقلت : هواكِ أوطاني ولو انساكي يا عمري , حنايا القلب تنساني , إذا ما ضعت في درب , ففي عينيك عنواني. - فاروق جويدة
ورجعت وحدي في الطريق , اليأس فوق مقاعد الأحزان , يدعوني إلى اللحن الحزين , وذهبت أنت وعشت وحدي كالسجين , هذي سنين العمر ضاعت وانتهى حلم السنين , قد قلت: سوف أعود يوما عندما يأتي الربيع , وأتى الربيع وبعده كم جاء للدنيا ربيع , والليل يمضي والنهار , في كل يوم أبعث الآمال في قلبي فأنتظر القطار , الناس عادت والربيع أتى وذاق القلب يأس الانتظار , أترى نسيت حبيبتي ؟ أم أن تذكرة القطار تمزقت وطويت فيها قصتي ؟ يا ليتني قبل الرحيل تركت عندك ساعتي , فلقد ذهبت حبيبتي ونسيت ميعاد القطار. - فاروق جويدة
أماه يوماً قد مضيت وكان قلبي كالزهور .. وغدوت بعدك أجمع الأحلام من بين الصخور. في كل حلم كنت أفقد بعض أيامي واغتال الشعور .. حتى غدا قلبي مع الأيام شيئاً من صخور!! ما زلت يا أمي أخاف الحزن أن يستل سيفاً في الظلام , وأرى دماء العمر تبكي حظها وسط الزحام , فلتذكريني كلما همست عيونك بالدعاء , ألا يعود العمر مني للوراء , ألا أرى قلبي مع الأشياء شيئاً من شقاء. - فاروق جويدة
ولو أن إبليس يوماً رآكِ لقبَل عينيكِ ! ثَم إهتدى. - فاروق جويدة
أريحيني على صدرك لأني متعب مثلك , دعي اسمي وعنواني وماذا كنت , سنين العمر تخنقها دروب الصمت , وجئت إليك لا أدري لماذا جئت , فخلف الباب أمطار تطاردني , شتاء قاتم الأنفاس يخنقني , وأقدام بلون الليل تسحقني , وليس لدي أحباب ولا بيت ليؤويني من الطوفان , وجئت إليك تحملني رياح الشك للإيمان , فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك أم أمضي مع الأحزان , وهل في الناس من يعطي بلا ثمن بلا دين بلا ميزان ؟ - فاروق جويدة
وظللت أبحث عنك بين الناس تنهرني خطايا , وسنون عمري في زحام الحزن تتركني شظايا , في كل درب من دروب الأرض من عمري بقايا , وعلى جدار الحزن صاح اليأس فارتعدت دمايا , ودفنت في أنقاض عمري أجمل الأحلام يبكيها صبايا , حتى رأيتك بين أعماقي وجودا في الحنايا .. من كان يا عمري يصدق أنني , يوما أضعت العمر أبحث عن هوايا , قد كان في قلبي يعيش وكان يسخر من خطايا؟! - فاروق جويدة
وذهبت أنت وعشت وحدي كالسجين , هذي سنين العمر ضاعت وانتهى حلم السنين , قد قلت: سوف أعود يوما عندما يأتي الربيع , وأتى الربيع وبعده كم جاء للدنيا ربيع! - فاروق جويدة