لا تعجبي إن قلت إني قد رأيتك قبل أن تأتي الحياة , وبأنني يوما عشقتك في ضمير الغيب سرا لا أراه , كم تاه عقلي في دروب الحب وانتحرت خطاه , كم عاش ينبش في بقايا اليأس يسأل عن هواه , لكن قلبي كان يصمت كان يدرك منتهاه , فلقد أحبك قبل أن تأتي الحياة. - فاروق جويدة
والإنسان في حاجة في بعض الأحيان لأن يخلو إلى نفسه ويجلس معها على انفراد ، قد يكون لقاء مصالحة أو جلسة محاكمة أو بعضا من عتاب ، المهم أن يجلس مع نفسه ، وينتزعها من بين الناس ، ويستخلصها من أوحال الحياة ومستنقعات الزمن ، يزيل عنها تراكمات الأتربة التي تعلق بها كل يوم ، يحاول أن يفتش فيها عن ذلك الضوء القديم الذي يختفي شيئا فشيئاً و يتضاءل يوماً بعد يوم. - فاروق جويدة
نجيء الى الحياة وسوف نمضي .. ودقات القلوب لها مشيئه , انا والله عشت طريد عمري .. وروحي اينما جنحت بريئه , أُحاسب أنني أخطأت يوماً .. وهذي الارض جاءت من خطيئه. - فاروق جويدة
وإن مزّقتنا دروب الحياة فما زلتُ أشعر أني إليك .. أسافر عمري وألقاك يوماً كأني خلقت وقلبي لديك. - فاروق جويدة
وقد يسألونك يوما عليا وهل كان حبك شيئا لديا .. فقولي بأنك انت الحياة وأنك صبح رعى مقلتيا .. لقد عشت قبلك عمرا طويلا فلا تحسبي الأمس عمرا عليا. - فاروق جويدة
يوما ستلقاني أصلي في الحسين ، سترى دموع الحزن تحملها بقايا مقلتين ، فأنا أحن إلى الحسين ويشدني قلبي إليه فلا أرى قدمي تسير ، القلب يا أبتاه أصبح كالضرير أنا حائر في الدرب لا أدري المصير. - فاروق جويدة
إنِّي دعوتُ الله دعْوة عاشِق، ألاّ تفرّقنا الْحياة ولا البَشر. - فاروق جويدة
وأشعر أن في الأيام يوما سوف يجمعنا ، وأن الحب رغم البعد سوف يزور مضجعنا ، وأن الدهر بعد الصد سوف يعود يسمعنا ، ويمسح في ظلام العمر شكوانا وأدمعنا. - فاروق جويدة
لا تحزني من ثورتي , فلقد قضيتُ العمر بحاراً يفتش عن رفيق , وظننت يوماً أن في عينيك مأوى للغريق. - فاروق جويدة
وأمامَ بيتكِ قد وضعتُ حقائبي .. يوماً وودّعتُ المتاعبَ والسفر , وغفرت ُ للأيامِ كُلَّ خطيئةٍ .. وغفرتُ للدنيا وسامحتُ البشر. - فاروق جويدة
ودخلت يا وطني بقبرٍ يحتويني في ترابك فبخلت يوماً بالسّكن والآن تبخلُ بالكفن! ماذا أصابكَ يا وطنْ ؟ - فاروق جويدة
ويمضي العمر يا عمري , وأشعر أن في الأيام يوماً سوف يجمعنا , وأن الدهر بعد الصدّ سوف يعود يسمعنا , لأن هواكِ في قلبي سيبقى خالد المعنى. - فاروق جويدة
وإن طال فينا خريف الحياة , فما زال فيك ربيع العمر. - فاروق جويدة
لو كنت أعرف كيف أنسى حبها؟ لو كنت أعرف كيف أطفئ نارها؟ قلبي يحدثني يقول بأنها .. يوما سترجع بيتها؟! أترى سترجع بيتها؟ ماذا أقول.. لعلني.. ولعلها. - فاروق جويدة
رغم أن الأرض ماتت , رغم أن الحلم مات , ربما ألقاك يوما في دموع الكلمات. - فاروق جويدة
بالرغم منا قد نضيع , من يمنح الغرباءَ دفئاً في الصقيع؟ من يجعل الغصنَ العقيمَ يجيء يوماً بالربيع ؟ من ينقذ الإنسان من هذا القطيع ؟ - فاروق جويدة