سيأتي إليكِ زمان جديد .. ويصبح وجهي خيالاً عَبَر , ونقرأ في الليل شعراً جميلاً .. يذوب حنيناً كضوء القمر , وفي لحظة نستعيد الزمان .. ونذكر عمراً مضى واندثر , فيرجع للقلب دفء الحياة .. وينساب كالضوء صوت المطر , ولن نستعيد حكايا العتاب .. ولا من أحب ولا من غدر. - فاروق جويدة
شيء إليك يشدني .. لَم أدرِ ما هُو منتهاه ، يوماً أراه نِهايتي .. ويَوماً أرى فيهِ الحياة. - فاروق جويدة
والإنسان في حاجة في بعض الأحيان لأن يخلو إلى نفسه ويجلس معها على انفراد ، قد يكون لقاء مصالحة أو جلسة محاكمة أو بعضا من عتاب ، المهم أن يجلس مع نفسه ، وينتزعها من بين الناس ، ويستخلصها من أوحال الحياة ومستنقعات الزمن ، يزيل عنها تراكمات الأتربة التي تعلق بها كل يوم ، يحاول أن يفتش فيها عن ذلك الضوء القديم الذي يختفي شيئا فشيئاً و يتضاءل يوماً بعد يوم. - فاروق جويدة
نجيء الى الحياة وسوف نمضي .. ودقات القلوب لها مشيئه , انا والله عشت طريد عمري .. وروحي اينما جنحت بريئه , أُحاسب أنني أخطأت يوماً .. وهذي الارض جاءت من خطيئه. - فاروق جويدة
سأنجبُ طفلاً أسميه آدم.. لأن الأسامي في زماننا تهمة.. فلن أسميه محمد ولا عيسى.. لن أسميه علياً ولا عمراً.. لن أسميه صداماً ولا حسيناً.. ولا حتى زكريا أو إبراهيم.. ولا حتى ديفيد ولا جورج.. أخافُ أن يكبر عنصرياً وأن يكون له من اسمهِ نصيب.. فعند الأجانب يكون إرهابياً.. وعند المتطرفين يكون بغياً.. وعند الشيعة يكون سنياً.. وعند السنة يكون علوياً أو شيعياً.. أخافُ أن يكون اسمه جواز سفره.. أريده آدم، مسلماً مسيحياً.. أريده أن لا يعرف من الدِّين إلا أنه لله.. وأريده أن يعرف أن الوطن للجميع.. سأعلمه أن الدين ما وقر في قلبه وصدقه وعمله وليس اسمه.. سأعلمه أن العروبة وهم.. وأن الإنسانية هي الأهم.. سأعلمه أن الجوع كافر، والجهل كافر، والظلم كافر.. سأعلمه أن الله في القلوب قبل المساجدِ والكنائس.. وأن الله محبة وليسَ مخافة.. سأعلمه ما نسيَ أهلنا أن يعلمونا.. سأعلمه أن ما ينقصنا هو ما عندنا.. وأن ما عندنا هو الذي ينقصنا.. سأعلمه أني بدأت حديثي بأنني سأنجبهُ ذكراً.. لأن الأنثى ما زالت توؤد.. وأن الخلل باقٍ في ( المجتمع العربي ). - محمد الماغوط
لا تعجبي إن قلت إني قد رأيتك قبل أن تأتي الحياة , وبأنني يوما عشقتك في ضمير الغيب سرا لا أراه , كم تاه عقلي في دروب الحب وانتحرت خطاه , كم عاش ينبش في بقايا اليأس يسأل عن هواه , لكن قلبي كان يصمت كان يدرك منتهاه , فلقد أحبك قبل أن تأتي الحياة. - فاروق جويدة
تذكرت كل الماضي الذي هدرته وأسأت استخدامه، فرغبت في الحياة من جديد وفي تحقيق الكثير مما كنت أنوي تحقيقه لأعيش عمرًا طويلًا. - فيودور دوستويفسكي
وإن مزّقتنا دروب الحياة فما زلتُ أشعر أني إليك .. أسافر عمري وألقاك يوماً كأني خلقت وقلبي لديك. - فاروق جويدة
هل ترى أبكيك حبا .. أم تُرى أبكيك عمرا .. أم ترى أبكي , لأن صرتُ بعدك لا أغني. - فاروق جويدة
مجرد أغنية قصيرة , مجرد كلمات بسيطة تعيد للإنسان عمرا كاملا .. إننا نسترجع أعمارنا في لحظات وهذا أعظم ما في الإنسان. - فاروق جويدة
لماذا أراك على كل شيء .. كأنكِ في الأرض كل البشر , كأنك درب بغير انتهاء .. وأني خلقت لهذا السفر , إذا كنت أهرب منكِ إليكِ .. فقولي بربك أين المفر؟! - فاروق جويدة
أ تعرف لم أنتبه لها لُثْغَة الحرب لهذا توهمتها دعوة من قلبٍ لـ قلب! أ تعرف كان خاطري ميل إلى راية من سلام، لكنه لؤم الخصام، شطر الحياة بين الحياة و تخيل يم المسافة بين السكوت والكلام، أ تعرف قد اسرفت جدا قد اهدرت عمرا لئلا يجرحنا الحُطام!!. - إلهام المجيد
يوما ستلقاني أصلي في الحسين ، سترى دموع الحزن تحملها بقايا مقلتين ، فأنا أحن إلى الحسين ويشدني قلبي إليه فلا أرى قدمي تسير ، القلب يا أبتاه أصبح كالضرير أنا حائر في الدرب لا أدري المصير. - فاروق جويدة
حين كتبت "إن لحظة حب تبرّرُ عمرا كاملا من الإنتظار" ما كنت قد قرأت بأن ميخائيل نعيمه أحب أثناء دراسته فتاة روسية ولم يتزوجا ، بعد 80 عام كتب بوصية " أتركوا باب الضريح مفتوحا ؛لعلها تأتي!" فهل حقًا يستحق من أحببناهم ولم يأتوا، أن ننتظرهم إلى مابعد الحياة ؟ - أحلام مستغانمي
كل لحظة من ساعة الحب السعيدة تستحق عمرا من الحياة الرتيبة والعادية. - أفرا بن
إنِّي دعوتُ الله دعْوة عاشِق، ألاّ تفرّقنا الْحياة ولا البَشر. - فاروق جويدة