أصبحت أؤمن أننا نعيش أقدارنا , لا نعيش حسب ما نحب , إننا لا نختار شيئاً , إننا فقط ننفذ خطة رسمت لنا وعلينا أن نقوم بها ولا نناقشها , مثل القطار لا يستطيع أبداً أن يمشي بلا قضبان , إنني أحببتك .. لا أدري كيف , وأعيش بعيدة عنك ولا أدري لماذا , ولا أعرف ماذا سيحدث غداً , لقد استرحت بعدك لأنني لم أعد أتساءل كثيراً. - فاروق جويدة
أحسست أني تعلمت بعدك زيف الحديث وزيف المشاعر , تساوت على العين كل الوجوه وكل العيون وكل الضفائر. - فاروق جويدة
لماذا أراك وملء عيوني دموع الوداع ؟ لماذا أراك وقد صرت شيئا بعيدا.. بعيدا..توارى.. وضاع ؟ تطوفين في العمر مثل الشعاع .. أحسك نبضا وألقاك دفئا وأشعر بعدك أني الضياع. - فاروق جويدة
ستعبر يوماً على وجنتيكِ , نسائم كالفجر سَكرَى بريئة .. فتبدو لعينيكِ ذكرى هوانا , شموعاً على الدرب كانت مضيئة .. ويبقى على البعد طيف جميل , تودين في كل يوم مجيئه .. إذا كان بعدكِ عني أختياراً , فإن لقانا وربي مشيئة .. لقد كنتِ في القرب أغلى ذنوبي , وكنتِ على البعد أحلى خطيئة. - فاروق جويدة
سيأتي إليكِ زمان جديد .. ويصبح وجهي خيالاً عَبَر , ونقرأ في الليل شعراً جميلاً .. يذوب حنيناً كضوء القمر , وفي لحظة نستعيد الزمان .. ونذكر عمراً مضى واندثر , فيرجع للقلب دفء الحياة .. وينساب كالضوء صوت المطر , ولن نستعيد حكايا العتاب .. ولا من أحب ولا من غدر. - فاروق جويدة
أماه يوماً قد مضيت وكان قلبي كالزهور .. وغدوت بعدك أجمع الأحلام من بين الصخور. في كل حلم كنت أفقد بعض أيامي واغتال الشعور .. حتى غدا قلبي مع الأيام شيئاً من صخور!! ما زلت يا أمي أخاف الحزن أن يستل سيفاً في الظلام , وأرى دماء العمر تبكي حظها وسط الزحام , فلتذكريني كلما همست عيونك بالدعاء , ألا يعود العمر مني للوراء , ألا أرى قلبي مع الأشياء شيئاً من شقاء. - فاروق جويدة
لا شيء بعدك يملأ القلب الحزين , لا حب بعدك .. لا اشتياقا .. لا حنين , فلقد غدوت اليوم عبدا للسنين .. تنساب أيامي وتنزف كالدماء وتضيع شيئا بعد شيء كالضياء , وهناك في قلبي بقايا من وفاء .. وتسافرين , وأنتِ كل الناس عندي والرجاء , قولي لمن سيجيء بعدي هكذا كان القضاء , قدر أراد لنا اللقاء ثم انتهى ما بيننا وبقيت وحدي للشقاء. - فاروق جويدة
مجرد أغنية قصيرة , مجرد كلمات بسيطة تعيد للإنسان عمرا كاملا .. إننا نسترجع أعمارنا في لحظات وهذا أعظم ما في الإنسان. - فاروق جويدة
عودي إلي إني افتقدت الحب بعدك والصديق. - فاروق جويدة
وقد يسألونك يوما عليا وهل كان حبك شيئا لديا .. فقولي بأنك انت الحياة وأنك صبح رعى مقلتيا .. لقد عشت قبلك عمرا طويلا فلا تحسبي الأمس عمرا عليا. - فاروق جويدة
لماذا أراك على كل شيء .. كأنكِ في الأرض كل البشر , كأنك درب بغير انتهاء .. وأني خلقت لهذا السفر , إذا كنت أهرب منكِ إليكِ .. فقولي بربك أين المفر؟! - فاروق جويدة
أترى يعود الطير من بعد اغتراب ؟! - فاروق جويدة
لا تسألوا الطير الشريد لأي أسباب رحل! - فاروق جويدة
هل ينفع الدمعُ بعد اليوم في وطنٍ .. من حُرقة الدمع ما عادت لهُ مُقلُ؟. - فاروق جويدة
لا أفتح بابي للغرباء لا أعرف أحدا ، فالباب الصامت نقطة ضوء في عيني ، أو ظلمة ليل أو سجان ، فالدنيا حولي أبواب لكن السجن بلا قضبان ، والخوف الحائر في العينين يثور ويقتحم الجدران ، والحلم مليك مطرود لا جاه لديه ولا سلطان ، سجنوه زماناً في قفص سرقوا الأوسمة مع التيجان ، وانتشروا مثل الفئران أكلوا شطآن النهر ، وغاصوا في دم الأغصان صلبوا أجنحة الطير وباعوا الموتى والأكفان ، قطعوا أوردة العدل ونصبوا ( سيركاً ) للطغيان في هذا الزمن المجنون ، إما أن تغدوا دجالاً أوتصبح بئراً من أحزان ، لا تفتح بابك للفئران كي يبقى فيك الإنسان. - فاروق جويدة
يوما ستلقاني أصلي في الحسين ، سترى دموع الحزن تحملها بقايا مقلتين ، فأنا أحن إلى الحسين ويشدني قلبي إليه فلا أرى قدمي تسير ، القلب يا أبتاه أصبح كالضرير أنا حائر في الدرب لا أدري المصير. - فاروق جويدة