أصبحت أؤمن أننا نعيش أقدارنا , لا نعيش حسب ما نحب , إننا لا نختار شيئاً , إننا فقط ننفذ خطة رسمت لنا وعلينا أن نقوم بها ولا نناقشها , مثل القطار لا يستطيع أبداً أن يمشي بلا قضبان , إنني أحببتك .. لا أدري كيف , وأعيش بعيدة عنك ولا أدري لماذا , ولا أعرف ماذا سيحدث غداً , لقد استرحت بعدك لأنني لم أعد أتساءل كثيراً. - فاروق جويدة
سئمت الحقيقة لأن الحقيقة شيء ثقيل , فأصبحت أهرب للمستحيل , ظلال النهاية في كل شيء , إذا ما عشقنا نخاف الوداع , إذا ما التقينا نخاف الضياع , وحتى النجوم تضيء وتخشى اختناق الشعاع. - فاروق جويدة
أماه يوماً قد مضيت وكان قلبي كالزهور .. وغدوت بعدك أجمع الأحلام من بين الصخور. في كل حلم كنت أفقد بعض أيامي واغتال الشعور .. حتى غدا قلبي مع الأيام شيئاً من صخور!! ما زلت يا أمي أخاف الحزن أن يستل سيفاً في الظلام , وأرى دماء العمر تبكي حظها وسط الزحام , فلتذكريني كلما همست عيونك بالدعاء , ألا يعود العمر مني للوراء , ألا أرى قلبي مع الأشياء شيئاً من شقاء. - فاروق جويدة
أريحيني على صدرك لأني متعب مثلك , دعي اسمي وعنواني وماذا كنت , سنين العمر تخنقها دروب الصمت , وجئت إليك لا أدري لماذا جئت , فخلف الباب أمطار تطاردني , شتاء قاتم الأنفاس يخنقني , وأقدام بلون الليل تسحقني , وليس لدي أحباب ولا بيت ليؤويني من الطوفان , وجئت إليك تحملني رياح الشك للإيمان , فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك أم أمضي مع الأحزان , وهل في الناس من يعطي بلا ثمن بلا دين بلا ميزان ؟ - فاروق جويدة
لكن شيئا من رحيق الأمس ضاع .. حلم تراجع..! توبة فسدت! ضمير مات! ليل في دروب اليأس يلتهم الشعاع .. الحب في أعماقنا طفل تشرد كالضياع .. نحيا الوداع ولم نكن يوما نفكر في الوداع. - فاروق جويدة
وكان العمر في عينيك أمناً , وضاع الأمن حين رحلتِ عني. - فاروق جويدة
واسأل نفسي لماذا أحبكِ رغم اعترافي بأن هوانا محالٌ محال ؟ ورغم اعترافي بأنكِ وهمٌ وأنكِ صبحٌ سريعُ الزوال ؟ - فاروق جويدة
ويحملني الحنينُ إليكِ طفلا .. وقد سلب الزمانُ الصبرَ مني , وكان العمرُ في عينيكِ أمنا .. وضاع الأمنُ حين رحلتِ عني. - فاروق جويدة
إذا ما طار في الآفاق عصفوري وطرت بعيدة عنه وصار العمر أوهاما وضاع عبيره منه وعشنا العمر أغرابا , فقد يتزوج العصفور عصفورة.. ويأتي الطير أفواجا .. ليلقى الحب أسطورة .. ترى هل يذكر العصفور أحبابه؟! سيحيا القصة الأولى و لن ينسى.. وقد يشتاق أحيانا فيبعث شوقه همسا , سيأخذ ريشة منه ويكتب فوقها اسمه , ويبعثها مع النسمة ويسألها عن الماضي عن الذكرى عن البسمة. - فاروق جويدة
لا شيء بعدك يملأ القلب الحزين , لا حب بعدك .. لا اشتياقا .. لا حنين , فلقد غدوت اليوم عبدا للسنين .. تنساب أيامي وتنزف كالدماء وتضيع شيئا بعد شيء كالضياء , وهناك في قلبي بقايا من وفاء .. وتسافرين , وأنتِ كل الناس عندي والرجاء , قولي لمن سيجيء بعدي هكذا كان القضاء , قدر أراد لنا اللقاء ثم انتهى ما بيننا وبقيت وحدي للشقاء. - فاروق جويدة
لماذا أراك على كل شيء .. كأنكِ في الأرض كل البشر , كأنك درب بغير انتهاء .. وأني خلقت لهذا السفر , إذا كنت أهرب منكِ إليكِ .. فقولي بربك أين المفر؟! - فاروق جويدة
لماذا نُفكر دائمًا في نهايات الأشياء رغم أننا نعيش بدايتها !!؟ هل لأننا شُعوب تعشق أحزانها ؟ أم لأننا من كثرة ما اعتدنا من الخوف أصبحنا نخاف على كل شيء ، ومن أي شيء ! حتى أوقات سعادتنا نخشى عليها من النهاية - فاروق جويدة
مهما توارى الحلم في عيني وأرقني الأجل .. مازلت ألمح في رماد العمر شيئا من أمـَل .. فغداً ستنبت في جبين الأفق نجمات جديدة .. وغداً ستورق في ليالي الحزن أيام سعيدة .. وغدا أراك على المدى شمسا تضئ ظلام أيامي و إن كانت بعيدة. - فاروق جويدة
أنا لا أحلل ، أنا أفعل فقط ، إذا كرهت شيئاً أبتعد عنه مباشرة ، لا أحاول أن أفهمه : لماذا لا أحب هذا ؟ أتحيّز لعنصريتي ، لا أحاول أن أحسن من نفسي ، أو أتعلم أي شيء ، فقط أبقى كما أنا ، أنا لا أتعلّم ؛ أنا أتجنّب. - تشارلز بوكوفسكي
منذ متى يا ترى ترقد حبات الرمال ها هنا ؟ وهل كانت دوما على هذا الشكل ؟ وهل ستصير كذلك إلى الأبد ؟ لماذا لا تتقدم الرمال في العمر مثلنا ؟ وهل ستظل هذه الحبات هنا إلى أن أصير عجوزا كالرجل في الحكاية ؟. - أحمد الديب
يوما ستلقاني أصلي في الحسين ، سترى دموع الحزن تحملها بقايا مقلتين ، فأنا أحن إلى الحسين ويشدني قلبي إليه فلا أرى قدمي تسير ، القلب يا أبتاه أصبح كالضرير أنا حائر في الدرب لا أدري المصير. - فاروق جويدة