صورة أحلام مستغانمي

أحلام مستغانمي

470 مقولة
أقوال وحكم واقتباسات أحلام مستغانمي
أحلام مستغانمي (مواليد 1953) هي روائية وكاتبة وإعلامية جزائرية، وتُعد من أبرز الأديبات العربيات في الأدب العربي المعاصر. اشتهرت بأسلوبها الأدبي الشاعري ولغتها الثرية التي تمزج بين العاطفة والفلسفة، كما تناولت في أعمالها موضوعات الحب، والذاكرة، والوطن، والهوية، والتحولات الاجتماعية والسياسية، مما أكسبها مكانة مرموقة وجمهورًا واسعًا في العالم العربي. وُلدت أحلام مستغانمي في مدينة تونس خلال فترة نفي والدها، ثم عادت إلى الجزائر بعد الاستقلال، ودرست الأدب العربي، وعملت في الإذاعة والصحافة قبل أن تتفرغ للكتابة. وكانت أول امرأة جزائرية تكتب رواية باللغة العربية تحقق انتشارًا عربيًا واسعًا، وقد تُرجمت أعمالها إلى العديد من اللغات، ونالت عنها جوائز وتكريمات أدبية متعددة. من أشهر مؤلفات أحلام مستغانمي ذاكرة الجسد، وفوضى الحواس، وعابر سرير، والأسود يليق بك، ونسيان.com، وعليك اللهفة، وشهياً كفراق، وقلوبهم معنا وقنابلهم علينا، إلى جانب مؤلفات أخرى تجمع بين الرواية والنصوص الأدبية. ولا تزال أعمالها وأقوالها تحظى بإقبال واسع لما تتميز به من لغة شاعرية ورؤى إنسانية عميقة، مما جعل أحلام مستغانمي واحدة من أكثر الكاتبات العربيات تأثيرًا وانتشارًا في العصر الحديث.

حكمة اليوم

الحب هو عدم حصول الرجل فوراً على ما يشتهيه. - أحلام مستغانمي
أحلام مستغانمي
عرض الحكمة

جميع الأقوال

لأن البؤس في ازدياد ، أكبر سوق سيعرفها العالم مستقبلاً، ستكون سوق السعادة. في أميركا وحدها صدر في آخر موسمٍ للنشر 400 كتاب ، كي تدلّك على خريطة الطريق الموصلة إلى باب سعادتك ، وقد يأتي يوم يتولّى فيه ال( g p s) ذلك ، فيُرشد التائهين في أزقة الحياة خلف مِقوَد القدَر، إلى عنوان سعادتهم المنشودة . يكفي أن يتبعوا إرشادات الشاشة ! في انتظار ذلك ، تمّ ترجمة تلك الكتب قبل صدورها إلى لغات «بؤساء» العالم.. أي اللّغات الأوروبيّة. فمحبطيّ ومكتئبيّ الحضارة يُعدّون بالملايين ، والغنيمة أكبر من ألاَّ يتنبَّه لها بائعو الصفقات الوهميّة، في سوق السعادة. إنّها مأساة الدول الغنيّة، التي وضعت تحت تصرُّف مواطنيها كلّ ما يمكن استهلاكه، ومنحتهم القوانين التي تحميهم، لكنها ما وجدت قانوناً يُجنّبهم التعاسة ، أو يقيهم من كآبة الوحدة. فليس للسعادة قانون ولا منطق ولا ثمن. إنّها تَهب نفسها لمَن يعيشها كلّ لحظة كنعمة مهدّدة بالزوال . لا أحتاج إلى قراءة تلك الكتب، لأعرف كيف أكون سعيدة، لقناعتي بأنني أحتاج أحياناً إلى ألمي لأبقى إنسانة وكاتبة. فالسعداء أُناس لا يحدث لهم شيء يستحقُّ الذِّكر . . أو يستحق الكتابة. - أحلام مستغانمي