كانا عاشقين يرقصان في قاعة تتضاعف فيها خطاهم بعدد مراياها، فيزدحم بهما الحبّ نشوة. كيف القبض على هذه اللحظات الباهرة في بذخها؟ لا تريد امتلاك المكان بل اللحظة، هذا الدوار العشقي تريده دوارًا أبديًّا. يده الممسكة بيدها لأول مرة، تريد أن تستبقيها، كي تواصل الدوران إلى الأبد في عين إعصار النشوة. - أحلام مستغانمي
[email protected]
