صورة أحلام مستغانمي

أحلام مستغانمي

471 مقولة
أقوال وحكم واقتباسات أحلام مستغانمي
أحلام مستغانمي (مواليد 1953) هي روائية وكاتبة وإعلامية جزائرية، وتُعد من أبرز الأديبات العربيات في الأدب العربي المعاصر. اشتهرت بأسلوبها الأدبي الشاعري ولغتها الثرية التي تمزج بين العاطفة والفلسفة، كما تناولت في أعمالها موضوعات الحب، والذاكرة، والوطن، والهوية، والتحولات الاجتماعية والسياسية، مما أكسبها مكانة مرموقة وجمهورًا واسعًا في العالم العربي. وُلدت أحلام مستغانمي في مدينة تونس خلال فترة نفي والدها، ثم عادت إلى الجزائر بعد الاستقلال، ودرست الأدب العربي، وعملت في الإذاعة والصحافة قبل أن تتفرغ للكتابة. وكانت أول امرأة جزائرية تكتب رواية باللغة العربية تحقق انتشارًا عربيًا واسعًا، وقد تُرجمت أعمالها إلى العديد من اللغات، ونالت عنها جوائز وتكريمات أدبية متعددة. من أشهر مؤلفات أحلام مستغانمي ذاكرة الجسد، وفوضى الحواس، وعابر سرير، والأسود يليق بك، ونسيان.com، وعليك اللهفة، وشهياً كفراق، وقلوبهم معنا وقنابلهم علينا، إلى جانب مؤلفات أخرى تجمع بين الرواية والنصوص الأدبية. ولا تزال أعمالها وأقوالها تحظى بإقبال واسع لما تتميز به من لغة شاعرية ورؤى إنسانية عميقة، مما جعل أحلام مستغانمي واحدة من أكثر الكاتبات العربيات تأثيرًا وانتشارًا في العصر الحديث.

حكمة اليوم

الفاجعة.. أن تتخلى الأشياء عنك، لأنك لم تمتلك شجاعة التخلي عنها. - أحلام مستغانمي
أحلام مستغانمي
عرض الحكمة

جميع الأقوال

جاء عيد الحب إذن.. فيا عيدي وفجيعتي ، وحبي وكراهيتي ، ونسياني وذاكرتي ، كلّ عيد وأنت كلّ هذا.. للحب عيد إذن.. يحتفل به المحبّون والعشّاق ، ويتبادلون فيه البطاقات والأشواق ، فأين عيد النسيان سيّدتي ؟ هم الذين أعدّوا لنا مسبقاً تقويماً بأعياد السنة ، في بلد يحتفل كلّ يوم بقديس جديد على مدار السنة.. أليس بين قدّيسيهم الثلاثمائة والخمسة والستين.. قديس واحد يصلح للنسيان ؟ مادام الفراق هو الوجه الآخر للحب ، والخيبة هي الوجه الآخر للعشق ، لماذا لا يكون هناك عيد للنسيان يضرب فيه سُعاة البريد عن العمل ، وتتوقّف فيه الخطوط الهاتفيّة ، وتُمنع فيه الإذاعات من بثّ الأغاني العاطفية.. ونكفّ فيه عن كتابة شعر الحب ! منذ قرنين كتب فيكتور هوغو لحبيبته جوليات دروي يقول : كم هو الحب عقيم ، إنه لا يكف عن تكرار كلمة واحدة أحبك وكم هو خصب لا ينضب : هنالك ألف طريقة يمكنه أن يقول بها الكلمة نفسها .. دعيني أدهشك في عيد الحب.. وأجرّب معك ألف طريقة لقول الكلمة الواحدة نفسها في الحب.. دعيني أسلك إليك الطرق المتشعّبة الألف ، وأعشقك بالعواطف المتناقضة الألف ، وأنساك وأذكرك ، بتطرّف النسيان والذاكرة . وأخضع لك وأتبرأ منك ، بتطرّف الحرية والعبودية.. بتناقض العشق والكراهية . دعيني في عيد الحب.. أكرهك.. بشيء من الحبّ . (ذاكرة الجسد 1993) أحلام مستغانمي