سنقول البساطة : في الكون شيءٌ يسمّى الحضور وشيءٌ يُسمى الغيابَ .. نقول الحقيقةَ : نحن الغيابْ , لم تلدنا سماءٌ لم يلدنا ترابْ , إننا زَبدٌ يتبخَّرُ من نَهَرِ الكلماتِ , صدأٌ في السماء وأفلاكها , صدَأُ في الحياةِ. - أدونيس
هي: هل عرفتَ الحب يوماً ؟ هو: عندما يأتي الشتاء يمسُّني شغفٌ بشيء غائب، أضفي عليه الاسمَ، أي اسمٍ، أَنسى , هي: ماالذي تنساه؟ قُل! هو: رعشة الحُمَّى، وما أهذي به تحت الشراشف حين أشهق: دَثِّريني دثِّريني! هي: ليس حُباً ما تقول هو: ليس حباً ما أَقول هي: هل شعرتَ برغبة في أن تعيش الموت في حضن إمرأة؟ هو: كلما اكتمل الغيابُ حضرتُ وانكسر البعيد، فعانق الموتُ الحياةَ وعانَقَتهُ كعاشقين هي: ثم ماذا؟ هو: ثم ماذا؟ هي: واتحَّدت بها، فلم تعرف يديها من يديك وأنتما تتبخران كغيمةٍ زرقاءَ لا تَتَبيَّنان أأنتما جسدان أم طيفان أم؟ هو: من هي الأنثى - مجازُ الأرض فينا؟ مّن هو الذَّكرُ - السماء؟ هي: هكذا ابتدأ أغاني الحبّ , أنت إذن عرفتَ الحب يوماً! هو: كلما اكتمل الحضورُ ودُجِّن المجهول غبتُ هي: إنه فصل الشتاء، ورُبَّما أصبحتُ ماضيكَ المفضل في الشتاء هو: ربما فإلى اللقاء هي: ربما فإلى اللقاء. - محمود درويش
افتقدتك لأنك معنا وغائب , ولأن ألم الغياب بدا كخيط دقيق مضفور بخيط آخر .. من الزهو , ربما ومن الامتنان لك. - رضوى عاشور
إنَّ الصوفيَّ مأخوذٌ بما لا يُنال، بما لا يتحققُ، ليسَ لأنه ضد ما يتحقق، بل لأن هذا الذي يتحقق ليس إلا ظلَاً أو صورةً من معنى لا يُستنفذ، ولا يُحاط به، فما يريده لا تحقُّق له، يظل غياباً، ومن هنا يكون الموتُ، الغيابُ عن الصورة والحضور في المعنى، الطاقة التي يتحقَّق بها ما لا يتحقق، ويكون الموت بهذا المعنى حياةً ثانية بل يكون الحياةَ التي لا موتَ بعدها. - أدونيس
وأَنا الغريب بكُلِّ ما أُوتيتُ من لُغَتي ، ولو أخضعتُ عاطفتي بحرف الضاد ، تخضعني بحرف الياء عاطفتي ، وللكلمات وهيَ بعيدةٌ أَرضٌ تُجاوِرُ كوكباً أَعلى ، وللكلمات وهيَ قريبةٌ منفى ولا يكفي الكتابُ لكي أَقول : وجدتُ نفسي حاضراً مِلءَ الغياب ، وكُلَّما فَتَّشتُ عن نفسي وجدتُ الآخرين ، وكُلَّما فتَّشْتُ عَنْهُمْ لم أَجد فيهم سوى نَفسي الغريبةِ ، هل أَنا الفَردُ الحُشُودُ ؟ - محمود درويش
لا شيء يوجعني في الغياب سوى عزلة الكون. - محمود درويش
كلما طال الغياب .. كان اللقاء أروع وأجمل. - واسيني الأعرج
هو فراغك أنت ما يرعبك في دويِّ الغياب لا خلوّ المدى من الحاضرين. - أنسي الحاج
كل مساء تأملي مشهد غروب العواطف وقرص الحب وهو يغرق بحمرته الدامية في بحر أوجاعك .. غدا من المكان نفسه ستطلع الشمس, ذلك أنها مثلما تغرب بداخلك ستشرق الشمس منك. - أحلام مستغانمي
لماذا نحب كاتباً بالذات ؟! لا لأنه يبهرنا بتفوقه علينا، بل لأنه يدهشنا بتشابهه معنا, لأنه يبوح لنا بخطاياه ومخاوفه وأسراره، التي ليست سوى أسرارنا, والتي لا نملك شجاعة الاعتراف بها، حتى لهذا الكاتب نفسه! - أحلام مستغانمي
هكذا حياتنا, حلم يتحقق وحلم يتعثر, وتبقى أحلامنا قيد الإنتظار. - أحلام مستغانمي
لا تقدم أبدا شروحا لأحد, أصدقاؤك الحقيقيون ليسوا فى حاجة إليها وأعداؤك لن يصدقوها. - أحلام مستغانمي
يصعب على المرء أن يتوقع الغدر والخيانة إن لم يكن قادرا على الإتيان بمثلها! - أحلام مستغانمي
الناس تحسدك دائما على شيء لا يستحق الحسد، لأن متاعهم هو سقوط متاعك، حتى على الغربة يحسدونك عليها، كأنما التشرد مكسب وعليك أن تدفع ضريبته نقدا وحقدا! - أحلام مستغانمي
وجد الحب لنتحدى به العالم لا لنتحدى به من نحب، وجد ليبني ويجمل ويسند، لا ليهد ويبشع ويدمر. - أحلام مستغانمي
لهم نياشين الكلام، ولي بريق الصمت! - أحلام مستغانمي
كلما تقدم بك العمر صَغُرَ دفتر هاتفك وأصبحت أكثر انفرادا وحرية فأنت لا تريد هاتفا يدق بل هاتفا يخفق! - أحلام مستغانمي
استمتعوا بالحياة في كل فصولها وفي كل لحظة منها، فمن يصر أن يكون سعيدا سيعثر على السعادة. - أحلام مستغانمي
الغياب شكل من أشكال الحضور، يغيب البعض وهم حاضرون في أذهاننا أكثر من وقت حضورهم في حياتنا. - سعود السنعوسي
سيدي الغياب، مضى زمن طويل وأنت تبالغ بإختيار صحبتك إلى البعيد وتضاعف عددهم في المنافي. - هديل الحضيف