ونحن يا سيدي خائفون من أن يمضي العمر بين محطات الانتظار، لا يائسين فنمضي ولا تأتي الرسل ببشائر تشد من أزر آمالنا. - هديل محمد الحضيف
هي: هل عرفتَ الحب يوماً ؟ هو: عندما يأتي الشتاء يمسُّني شغفٌ بشيء غائب، أضفي عليه الاسمَ، أي اسمٍ، أَنسى , هي: ماالذي تنساه؟ قُل! هو: رعشة الحُمَّى، وما أهذي به تحت الشراشف حين أشهق: دَثِّريني دثِّريني! هي: ليس حُباً ما تقول هو: ليس حباً ما أَقول هي: هل شعرتَ برغبة في أن تعيش الموت في حضن إمرأة؟ هو: كلما اكتمل الغيابُ حضرتُ وانكسر البعيد، فعانق الموتُ الحياةَ وعانَقَتهُ كعاشقين هي: ثم ماذا؟ هو: ثم ماذا؟ هي: واتحَّدت بها، فلم تعرف يديها من يديك وأنتما تتبخران كغيمةٍ زرقاءَ لا تَتَبيَّنان أأنتما جسدان أم طيفان أم؟ هو: من هي الأنثى - مجازُ الأرض فينا؟ مّن هو الذَّكرُ - السماء؟ هي: هكذا ابتدأ أغاني الحبّ , أنت إذن عرفتَ الحب يوماً! هو: كلما اكتمل الحضورُ ودُجِّن المجهول غبتُ هي: إنه فصل الشتاء، ورُبَّما أصبحتُ ماضيكَ المفضل في الشتاء هو: ربما فإلى اللقاء هي: ربما فإلى اللقاء. - محمود درويش
لا تنسوا الرفاق القدامى في خضم بهجاتكم, لا تديروا لهم وجها أسودا لأنهم مازالوا يستجدون سماواتهم في حين أن سماءكم أمطرت وأخرجت لكم الأرض من خيراتها. - هديل الحضيف
امنحوني غرفتي دون طرق بابها، امنحوني طمأنينة عدم الاستجابة للنداءات المتكررة وراحة التجاهل التام، أنا بحاجتي فهبوني نفسي! - هديل محمد الحضيف
أمامي ليل طويل، غصن شجرة يُقلقني، صورة على الجدار مائلة، حفنة رماد على أصابعي الخمسة! سقف الذاكرة المهترىء؛ و ساعة من الزمهرير! أمامي ليل طويل، قصيدة خجولة لم تلحَق بالوقت، زر معطفي المحتال مختبىء تحت السرير، مشبك الشعر الأحمر، وشباك قلبي المفتوح على مصراعيه والستارة الحرير!!. - إلهام المجيد
و لا أكاد أعرفه قلبك الذي طواه الغياب وطواه السكوت وغيبته صوارف الأيام! و لا أكاد أتذكره قلبك الذي كان يركض نحوي ويصغي لي ولا يُضيع من العمر..إلتفاتة! و لا أكاد أسمعه قلبك الذي يدوي بالشوق وينطق بالشوق و يترنم بالشوق حتى ظننت حبا / حقا ؛ أنه لن يخمد أو ينطفيء!!. - إلهام المجيد
عد إلى قلبي.. قبل أن يلحظك الغياب، قبل أن يقصيك الشوق، و قبل أن تتضاعف المسافة والبرودة وقلة الحيلة، عد إلى قلبي.. قبل أن ينفيك الغفران، قبل أن يحول بيني وبينك الأسف، و قبل أن يتراكم العتب، عد إلى قلبي.. قبل أن يتعاكس الطريق، قبل أن ينتهي الشتاء؛ وقبل أن تسقط بيننا كف الرجاء!!. - إلهام المجيد
بمنطق المكان أنت لست هنا، بمنطق المسافة أنت بعيد، بمنطق القلب أنت ضجة، بمنطق الإرتباك أنت سبب، بمنطق العناد أصبعك من يُثبت حضوره، بمنطق النار الصدر أعواد ثقاب، بمنطق التعريف بـ أل أنت الغياب، بمنطق الوقت و مابيننا إلى أجل غير مسمى، بمنطق الحب الحب لا يؤمن بالمنطق!!. - إلهام المجيد
وأنت البعيد الذي أحاول منذ سنوات أن أخبره عن ذاك الشارع الذي حفظت عدد حجارته كمًا ووحشة، وأنت البعيد الذي حفظت له منذ ليل ما وراء النافذة وما نوايا الغيم وما قصد المطر وما سر الشمع وما وهن الورد، وأنت البعيد الذي طرق باب القلب، و حالما فتحت له انزوى وراءه..!!. - إلهام المجيد
بوسعي أن أنتشلك من بئر الغياب، بوسعي أن أعيد لك حنجرتك، بوسعي أن أعلمك الكلام، بوسعي أن أجعلك ثرثارا وأكثر، بوسعي أن أمشط ريش جناحك، بوسعي أن أهندم كبريائك، بوسعي أن أرجعك لأول الوضوح، بوسعي أن أصغي لك وأنت تغني، بوسعي أن أتطلع بإرتباكك عن كثب، بوسعي أن أعرفك ولكن هنا على الورق!. - إلهام المجيد
خاطري في النسيان أي مذاق له، أي لون وعطر وظل، خاطري في الغياب جبان قلبي ماعرف كيف يركض، كيف يهرب، كيف يقدر ألا يلتفت!! خاطري في العراك أنا ما عرفت غيره الصمت، ما أتقنت سواها عزة النفس، ما إستلمت لعداه رأيك المستبد! خاطري في العتب كنت به سأشفي غليل قلبي وليبقى بعدها واهن.. ضعيف!!. - إلهام المجيد
لا تبالغ بلامبالتك... نحن نتأثر روحيا بالأعاصير التي تحدث من حولنا تنزوي قلوبنا إلى الجدران الخائفة ونصمت.. نصمت مطولا وذهولا وقلة حيلة، و نتوقف حتى عن الحراك حتى لو بقيت الروح مكتظة بالضجيج وحتى لو كانت الأقدام تحملنا إلى ما لانعرف إلى أين، حتى لو ظلت الصدور تتنفس الحقيقة الثابتة أننا لم ... نبرح!. - إلهام المجيد
و أقول لك لا تعيد عليّ الأيام ذاتها، لا تُرجع لي ذات الكلمات وذات الأعذار وذات الأوقات و أذرع الغياب و المسافة.. و أتوسل إليك ألا يموت الحب قبل أوانه و ألا يشيخ الشوق قبل أوانه و ألا يحتضر الحديث هكذا بيننا و فجأة! و أرجوك ألا تتلاعب ببراءة الوجوه و وداعة القلوب و فطرة الأرواح التي حسبناها معجزة!!. - إلهام المجيد
عندما تكون مفترسا ، سيحترمونك مهما كان عددهم. - تاديوس بولغارين
إنه طريق طويل، ولكن يمكننا أن نمشيه سوية. - علي إبراهيم الموسوي
إن القراءة بالنسبة لي نوع رخيص من المخدرات لا أفعل بها شيئا سوى الغياب عن الوعي ، في الماضي - تصور هذا - كانوا يقرؤون من أجل اكتساب الوعي. - أحمد خالد توفيق