ولو أخبرتك.. عن فرح الأراجيح وقت عيد! عن زهو الرسائل حين تصل، عن غبطة الابواب حين تُطرق، عن سعة الدرب حين موعد، عن نعومة الاصابع وقت لقاء، عن لطافة النبض وقت حب، عن نشوة الصدر صبح مساء، عن احتفاء الصيف بالشتاء، عن وجهك العائم على سطح الأشياء، ترى أكنت ستبقى معي؟!. - إلهام المجيد
يا يأس فانظر جيدا بعض الجراح جديرة بالتهنئة. - أحمد بخيت
واعلم يا فتى أن اليسر إنما يكون مع العسر ، لا قبله ولا بعده ، بل معه ، مخبوء في داخله ، ويمنعك من رؤيته في حينه، العسر الذي يحيط به ، فإذا هدأت عاصفة حُزنك ، واستقرت نفسك ، أدركت أنه لا يمكن للرجل أن يسلك درباً ، دون أن يُغلق الدرب الذي هو سائر فيه.. تماما كما لا يمكن دفع الطفل إلى الطعام ، دون إجباره على الفطام ، فانظر إلى ما هو آت، ولا تأس على ما فات ، فإن خسارتك في أمر ما ، لازمة نجاحك في آخر. - ديك الجن
الباب الذي يغلق في وجهك عمداً , اياك أن تطرقه ثانياً. - نجيب محفوظ
لا تجزعنَّ إذا نابتكَ نائبةٌ .. ولا تضيقنَّ في خَطبٍ إذا نابا , ما يُغلق الُله باباً دونَ قارعةٍ .. إلاَّ ويفتحُ بالتَّيسير أبوابا. - ابن معصوم المدني
عندما يغلق الله من دونك بابًا تطلبه فلا تجزع و لا تعترض، فلربما الخيرة في غلقه، لكن ثق أن باب آخر سيُفتح لك ينسيك هم الأول. - الشافعي
أنا في مرحلة من حياتي لا أحتاج فيها أن أبهر أحدا ، إن أحببتني فهذا أمر جيد وإن لم تحبني سيكون جيدا أيضا ، حياتك ستبدو أكثر سلاسة عندما تسير فيها مع الغرباء ، لا تحمل نفسك تكاليف الصداقة ولا عبء المشاعر ولا ضريبة الالتزام ، كن خاليا من وعود البقاء. - تشارلز بوكوفسكي
ليته كان جسرا لنعبره فتنتهي المسافة، ليته كان بابا لنفتحه أمام أي عاصفة فنواجه مصيرنا، ليته كان موسما والمواسم تأتي وتذهب دون خسارة وضجيج، ليته كان وقتا والأيام لا تتذمر من رتابة الساعة وكذلك الجدران، ليته كان شرخا ومن السهل رتقه ببعض الرفق؛ ليته كل ما تم شرحه أعلاه ولم يكُ خيبة!!. - إلهام المجيد
أرقع المسافة والفراغ، كل ما وقعت عيني على بياض ما؛ أو سراب ما أحشوه بقطرة حبر أو بلون آخر غير الرمادي أو الأصفر المتآكل، أرقع القلب هناك حينما خرج وجهك في غفلة ما.. ترك من بعده ثغرة وثقب، ترك من خلفه فجوة من الصوت الخافت والنداء المتعب والنظرة الواقفة على آخر الخطى وتلاشي الظل!!. - إلهام المجيد
على عجل إتسعت بيننا هوة السكوت، هذا الليل الذي تعود على حبل الإفتراض والمقصلة أصبح بمرور الوقت أعشى، أنت في مقابل وجهك أيها القلب مهما كانت بشاعة المنظر، أنتِ مع نفسكِ أيتها الوحدة فلا داعي للصراخ لمجرد لفت الإنتباه، أنت مع ظلك أيها الصدى وليس ثمة شيء أفضل من شيء ولا مُفاضلة!!. - إلهام المجيد
في هكذا وقت أُرجح إشتياقك، أترك أصابعي تتحدث، أغلق فمي وأفتح قلبي، قلبي الذي يشبه عُلب الأعياد!! في هكذا غرفة... وجهك الطماع يحتل الجدران الأربعة رغم إنه مدسوس بإحكام في درج منسي، في هكذا ليل.. أنت كُلك حاضر وأنا وبعضي مُتلاشٍ بك!!. - إلهام المجيد
وأن أحتفي بغيابك فلا يعود للشتاء معنى ولا للمواسم جدوى، ولا للمسافة وجل.. وأن أحتفي بغيابك فلا يعلق في ذاكرة أصابعي ملمس الأبواب حين تُفتح ولا النوافد حين أغلقها من بعد أن يُصبح وجهك في الداخل، وأن أحتفي بغيابك فلا يجفل قلبي عند توهم وإلتفاتة، ولا تستدير عيني عند خيال وعطر!!. - إلهام المجيد
تأكد من قتلي جيدا لأنني لن أبقيك حيا إن نجوت. - إيفان تورغينيف
يرجع قلبي وبين أصابعه آخر وجه حمله، آخر جرحٍ إحتمله، آخر صوت سكنه، آخر ظلٍ وصدى!! يقف قلبي على حافة الأشياء، يُركن ليلة ممطرة كهذه على جانب الشعور لكي يعبر، يُغلق مظلته عمدا لكي يتبلل، لكي يتوضأ ثم يعلن توبته النصوح من الحب، الشوق، التلصص وما يتبع..وما يتبع!!. - إلهام المجيد
في كل مرة، في كل فراق، في كل نهاية مستعجلة، في كل بداية لا أكاد أستشعرها، في كل حديث لا أعرف متى سيبدأ وكيفما سينتهي، في كل لحظة مكابرة، في كل معركة خاسرة، في كل مشهد للوداع لم يكتمل، في كل طريق له أقدام و كتفٍ مرتخِ، في كل موقف يستوجب الصراخ، كان وجهك عَبْقَرِيّ ببراعة الحضور!. - إلهام المجيد
يخرج أحدهم من قلبك لكنه يبقى في داخل الوقت، الليل، الأغاني، النصوص السوداء، في الخاطر وفي الصور، يخرج أحدهم من حياتك ولكن يبقى صوته، وجهه، ظله، عطره ماكثا معك أضعاف ماكان في الواقع، يخرج أحدهم من حيز العين واليد والطريق والحديث والعراك والرجوع والفراق ولكن.. لا يغلق خلفه الباب!. - إلهام المجيد