ليته كان جسرا لنعبره فتنتهي المسافة، ليته كان بابا لنفتحه أمام أي عاصفة فنواجه مصيرنا، ليته كان موسما والمواسم تأتي وتذهب دون خسارة وضجيج، ليته كان وقتا والأيام لا تتذمر من رتابة الساعة وكذلك الجدران، ليته كان شرخا ومن السهل رتقه ببعض الرفق؛ ليته كل ما تم شرحه أعلاه ولم يكُ خيبة!!. - إلهام المجيد
[email protected]
