لم يعد لك الحق في أن تحتكم لقلبي.. فـ لم يعد بيننا غير منطق الأصابع، ولأن الوداع أصبح مألوفا، ومكررا حد الرتابة فما سواها نقرة الندم على الورق المهترىء و ماعداه حوار الصقيع اذا افضى إلى حَتم، ولا ينبغي لنا أن ننمق النهايات على حسب المزاج المضطرب، ولا يصح أن نجمل الحزن بصوت خافت!!. - إلهام المجيد
[email protected]

