ايها البعيد بمثابة منفى، كدت ارجع إلى مشارف حديثنا، كدت اراك، و اتلمس خطاك، كدت اسالك مـ الذي اغراك في الرحيل؟ ما الذي نعتك في قلبي كـ عابر سبيل؟ و من الذي سيصدق إنك كنت يوما هاهنا من لحم ودم، من عين و يد، من غواية و ثرثرة، من همس خجول و نظرة ماكرة، من قلب جسور و ضحكة متناثرة؟!. - إلهام المجيد
[email protected]
