و لا غرابة.. و مثلك ليس بحاجة مني للنداء، للصوت وارتباك العوز! و ليس بفارق معه تحية او خمس اصابع على سبيل الشوق والحفاوة، و لا غرابة.. او لو كنت غائب.. او لو كنت راجع.. او لو كنت تاركا خلفك مكانا في القلب خالٍ و فراغا في الخاطر موحش! او لو كنت منسي.. او لو عدت غريبا أو عابر!!. - إلهام المجيد
[email protected]
