ليس بعد وما غية قلبك في المراجعة؟! ليس بعد وما شأن الإنتظارات بما ينويه القلب؟! ليس بعد وماذا تفعل العجلة بصدر لا يبرح مكانه؟! ليس بعد وما يعني العمر في أشياء ليس لها كمٌ و وزن؟! ليس بعد وما تتحدث به النفس على عكس ما يُضمره الغدر، ليس بعد إختر لنفسك نعتاً آخر غير أن تكون...خِلْ!!. - إلهام المجيد
و لم نعد نهتم ولو طرأ الشوق ولاحت الظلال..!! ولم نعد ننتبه وأن رجعت الوجوه لتقف في طابور الذاكرة، ولم نعد نكترث ذلك لأن سقف التمني صار هشا مهتري، ولم نعد نحرص كل الحرص وماذا لو بات العمر حبات رمل بين أصابع رخوة، ولم نعد نقتفي فـ ليضيع الأثر و ليزداد العطش ولتأخذ حواسنا الخمس حقها من الانصياع، ولم نعد نبالغ في الملامة فما للقلب للقلب وما للعقل للعقل... هكذا أقتضى التصويب وشاءت العدالة!!. - إلهام المجيد
هل أهرب من وجهك؛ وماذ لو حل بيّ التعب؛ هل اتحاشاه الطريق، وماذا عن لهفة العين والهدب؟ هل أرحب به فراقك، وكيف و لم يسبقه السبب، هل أمحوها الرسائل، وكيف بي وتدافع الليل والأشعار والشهب؟ هل اتجاوزه اسمك، ومن لي بعد حاء و باء؛ القبيلة والنسب؟ أ وتعود غريب؟ لبيك ولو عز الطلب. - إلهام المجيد
اطمئن.. لم أضع يدي على؛ نسيانك بعد! لقد نسيت أين تركت وجهك، أين توغلت يديك! أين غرست في قلبي كل هذا الضعف من بعد حب! اطمئن على مايبدو ؛ أنت باقٍ في.. أَكْثَر مما ينبغي، أَسْهَب مما ينبغي، أَمْعَن مما ينبغي، أَغْلَب مما ينبغي، أَسْرَف مما ينبغي، أَغْزَر مما ينبغي!!. - إلهام المجيد
أ_تكابر؟! وماذا بعد الحرف والحرف، ماذا بعد الحزن والحزن؟! ماذا بعد السر والسر، ماذا بعد الوشاية والوشاية، ماذا بعد الاشارة والاشارة؟ ماذا بعد النداء والنداء، ماذا بعد أنا وأنا في عينيك، وأنا وأنا تحت أنظار قلبك و تلصص الروح؟! ماذا بعد أنت وأنت وكل مافيك يعيدك من إليك..إلي؟!. - إلهام المجيد
ظننته أقوى من النسيان اسمي الذي على جذع السنديان، هامش الكتاب، خدش الطاولة.. ظننته أبعد من النكران وجهي الذي تركته على المرآة، على الجدار، على وجه الشمس في وضح النهار، ظننته أطغى من الإِغْفال قلبي الذي وضعته بين يديك، على جبينك، على أول درب الضمير في الذهاب والإياب..!!. - إلهام المجيد
شد إنتباه قلبي..شحوبك!! أنت لم تكُ من قبل الحب كذلك، ميالا إلى الشرود وباردا كما ليال الشتاء، أنت لم تكن حياديا هكذا وقلبك بين يديك كطفل تركه الجحود على باب البيت، أنت لم تكن طاعنا في التعب هكذا، هِرم قلبك قبل أوانه، وبرزت عروق يديك حد الإعْياء والفُتُور!!. - إلهام المجيد
حتى اللحظة أنا لم أعاتبك، لم أثأر لقلبي، لم أرد الجُرح صاعين، لم أغلق الباب في وجه عينك التي تراقب وقلبك الذي يتلصص ويتوجس! حتى اللحظة أنا لم أشترِ رصاصة للحرب، لم أُلوح للمعركة، لم أُعلق سارية، حتى اللحظة أنا الواقفة في مواجهة قلبي وقلبي عدوي و حليفك!!. - إلهام المجيد
أحتاج أن أمر بك كل ليلة، أن أجلس بجانب حرفك، أن أتوقف لمرات عدة بمحاذاة نداءك، أن أصمت مطولا وأحبس الأنفاس.. أحتاج أن يمشي قلبي نحوك على أطراف أصابعه ويتلصص ويتلصص ويحصي أعقاب السجائر وينتهد ويعجز عن التلويح، أحتاج أن أضع أصابعي الخمس على النافذة وعيني ووجهي وأنسى كلي..هناك!!. - إلهام المجيد
و ألا أقترب منك... و ألا ألتفت صوبك، و ألا أصغي لندائك، و ألا أجري خلفك، و ألا أقف وراء الباب، و ألا أدس اسمك بين أوراق الليل، و ألا أتفرس في وجوه المارة، و ألا أستعطف الطرقات، و ألا أثير حفيظة الشوق، و ألا أبحث عنك في كومة قش، و ألا أتذكر ذاك الحلم، و ألا أنتبه لفوات المطر، و ألا أستوقف العمر، و ألا أقتص من الذاكرة، و ألا ارتجي منك توضيح، و ألا أحتسب أيام تفريطك، و ألا أتربص ظلك، و ألا أتأهب لعطرك، و ألا أحشد التنهيد، و ألا يبدو قلبي مذعورا، و ألا تكون في عيني لمرة أخرى، و ألا أعنيك حينما تخطر سيرة الحب، و ألا أعود منك... إليك!!. - إلهام المجيد
بغتة أتذكر وقلبي الذي يحدق في وجه الليل هو الآخر يتذكر، والأشياء التي من حولي و مكرا أقول أني ما عرفتها..هي أيضا تتذكر والغرفة التي آوتني كلما رجعت إليها باتت تعرف طباعي فمتى ما انتابني القلق فـ أنا أتذكر، ومتى ما طغى فيّ الوعي فأنا أتذكر ومتى ما ركضت نحو النافذة فأنا أتذكر، ومتى ما أسندت قلبي إلى الباب فأنا أتذكر، ومتى ما اعتلجت مع النسيان فأنا أتذكر !!. - إلهام المجيد
أنت لست مهتما بالوقت لذا تعودت أن تترك العمر عند عتبة البيت، أنت لست مهتما بالحب لذا تركت صوتي عند مفترق الضغينة، أنت لست مهتما بالنهر وقلبي الذي يتقمص دور الحجر مازال يشكو من الوحدة، أنت لست مهتما بالغابة لهذا فرت العصافير من قبل أن يداهمها الخريف، أنت لست مهتما بشيء لهذا كل ما تقوله ليس سوى أضغاث أقلام... !!. - إلهام المجيد
وترجع وقلبي على ما يرام! وترجع وكأنك ما فرطت بالموعد وما خذلت الرصيف، و ما نسيت الوردة ولا الكتاب، و ترجع وكأن الربيع رهن اشارتك، والحقول احتفاء، وترجع وتصبح بعدها بخير كلها الاشياء! وترجع وكأنك ما قطعت خيط الايام، ما اخذت الصباح معك، وما اغلقت خلفك باب الليل، وما تنازلت عن ذاك المساء!!. - إلهام المجيد
لا تفصِح لأحد عن أسباب فواجعك ، ولا عن سرّ رَزاياك ، ولا عن مصادر بحابيحك ومباهجك ، ولا عن سعة رفاهتك ، ولا عن مواهبك وميولاتك ونواياك ومعتقداتك ، ولا بمصدر ممتلكاتك وأموالك ومشاريعك الحياتية. لا تخبر أحدًا بمن وماذا تحبّ ، ولا بمن وماذا تكره ، ولا لماذا لم تتناول عشاءك الليلة الماضية ، ولا لماذا لم تنم معظم الليل ، ولا لماذا زرت الطبيب نهاية الأسبوع الماضي ، ولا إلى أين ستسافر الشهر القادم ، ولا أين شربت قهوتك أوّل أمس ، ولا بأكلاتك المفضلة ، ولا بديونك ، ولا بمشاكلك العائلية والمهنية...... أبقِ نفسك دائمًا على مسافة آمنة من كلّ شيء ، ضمانا لسلامتك ، ودرءًا لكلّ مُحتمَل. - أحمد أوحني
يا انت وكيف أسميك على الملأ.. وكيف اشير نحوك بلا خوف، وكيف اناديك بلا وجل؟ يا انت وقلبي يعرفك ولكنك لا تكتفي، واصابعي تكتبك ولكنك لا تصدق ورسائلي نحوك بللها المطر ولكنك لاترى، يا انت وكيف راوغت الليل ليدلي لك باعتراف وكيف تحايلت على الشوق لتتساقط بين يديك كل أوراقه؟. - إلهام المجيد
اينك..؟ حدثت اشياء كثيرة منذ أن تحدثنا لآخر مرة، كتبت لك الكثير من الكلمات التي انتهى مفعولها بعد يوم و أكثر، لونت لك الطقس و الدرب والوقت، هيأت لك الكثير من التفاصيل التي اعتنيت بها حتى اني وضبت قلبي.. رتبت صوتي، مرنته على النداءات المنسية.. اينك افق الشوق شوك وانت بعد لم تظهر!. - إلهام المجيد