و لم نعد نهتم ولو طرأ الشوق ولاحت الظلال..!! ولم نعد ننتبه وأن رجعت الوجوه لتقف في طابور الذاكرة، ولم نعد نكترث ذلك لأن سقف التمني صار هشا مهتري، ولم نعد نحرص كل الحرص وماذا لو بات العمر حبات رمل بين أصابع رخوة، ولم نعد نقتفي فـ ليضيع الأثر و ليزداد العطش ولتأخذ حواسنا الخمس حقها من الانصياع، ولم نعد نبالغ في الملامة فما للقلب للقلب وما للعقل للعقل... هكذا أقتضى التصويب وشاءت العدالة!!. - إلهام المجيد
[email protected]
