لم لو تعد لبقي الرماد تحت الجمر، والقلب خلف الباب، والشوق وراء اليأس ولكان كل شيءٍ على مايرام! لو لم ترجع لكان العتب في غمده، والتعب في مكانه والصمت في وضعه المعتاد؛ لو لم تخطر لكانت الذاكرة هناك اعلى الرف! و لو لم تنطق اسمي لظلت النهاية كما هي وأنت كما شئت وأنا كما ترى!. - إلهام المجيد
[email protected]

