وهل لي نصيبٌ في فؤادكِ ثابِتٌ كما لكِ عندي في الفؤادِ نصيبُ; لقد تجاوزتها ثُغْرَة الصمت, و أهملتها فَجْوَة الـ وُجُوم, لكن دلني على مسلك لتلافي ; صَدْع الـ قُنوط! أو اهدني إلى نهج الارتياح, أو سكة القناعة, أو حتى درب الـ صواب!. - إلهام المجيد
إلهام المجيد
للتبليغ عن مشكلة في هذه الحكمة كصحة اسم مالكها او حقوق الملكية الفكرية الرجاء ارسال رسالة الى البريد الالكتروني التالي متضمنا رابط الحكمة التي ترى فيها مشكلة وتوضيح للمشكلة وسيصلك رد منا خلال 3 ايام عمل كحد اقصى.