بكيْتُ على الشّبابِ بدمعِ عيني ... فلم يُغنِ البُكاءُ ولا النّحيبُ - أبو العتاهية
بعدما تركني ورحل ، أخذ معه كل الأشياء الجَميلة حتى أصدقائي لم يترك لي سوى شعر خفيف من الحزن ، هالات سوداء تحت عيني من البكاء ، جسد هزيل وجبال من الألم وأرق لا ينضب وحفرة من التساؤلات: لماذا ؟. - سلمى سامح شمس الدين
أريد حضناً لأجل البكاء ، لكن حضناً هائلاً لا شكل له ، شاسعاً مثل ليلة صيف ، وقريباً مع ذلك ، دافئاً ، أنثوياً ، بالقرب من أيما نار ، أن أستطيع هناك بكاء أشياء لا يمكن التفكير فيها ، بكاء خطايا لا أعرف ما هي ، حنانات أشياء لا وجود لها ، وشكوكٍ كبيرة مستثارة بفعل مستقبل لا أدري ما هو. - فرناندو بيسوا
وكلُّ صديقٍ ليسَ في اللهِ ودُّهُ . . فإنّي بهِ، في وُدّهِ، غَيرُ وَاثِقِ. - أبو العتاهية
لئن غِبت عن عيني لما غِبت عن قلبي. - أبو العتاهية
دخل أديب على الخليفة عبدالملك بن مروان فوجده يقرأ فقال له : يا أمير المؤمنين إن الكتاب أنبل جليس , وآنس أنيس , وأصدق صديق , وأحفظ رفيق , وأكرم مصاحب , وأفصح مخاطب , وأبلغ ناطق , وأكتم وامق (محب) , يورد إاليك ولا يصدر عنك , ويحكي لك , ولا يحكي عنك , إن أودعته سراً كتمه , وإن استحفظته علماً حفظه , وإن فاتحته فاتحك , وإن فاوضته فاوضك , وإن جاريته جاراك , ينشط بنشاطك , ويغتبط باغتباطك , ولا يخفي عنك ذكراً , ولا يفشي لك سراً , إن نشرته شهد , وإن طويته رقد , وخفيف المؤونة , كثير المعونة , حاضر كمعدوم , غائب كمعلوم , لا تتصنع له عند حضوره في خلوتك , ولا تحتشم له في حال وحدتك , في الليل نعم السمير , وفي النهار نعم المشير .. فقال عبدالملك بن مروان : لقد حببت اليّ الكتاب , وعظمتَّه في نفسى , وحسَّنته في عيني. - أنيس منصور
دهمها إحساس بالفقر لافتقارها إلى قناع . كان عليها أن تسرق منه أحد أقنعته . الجميع حولها يملك أكثر من وجه ، وهي تواجه الحياة سافرة . إنها تطالب بحقها في امتلاك قناع . القناع كان سيوفّر عليها كثيرا من الخسارات ، والنضالات ، والآلام ، ويعفيها من ضريبة الحياء ، ويخفي عن الآخرين ما ترك البكاء من أثر في وجهها .أحلام مستغانمي
كل ما أريد فعله هو ان أذهب الى الفراش، أغلق عيني وأنام الى الأبد. - تشارلز بوكوفسكي
أرقع المسافة والفراغ، كل ما وقعت عيني على بياض ما؛ أو سراب ما أحشوه بقطرة حبر أو بلون آخر غير الرمادي أو الأصفر المتآكل، أرقع القلب هناك حينما خرج وجهك في غفلة ما.. ترك من بعده ثغرة وثقب، ترك من خلفه فجوة من الصوت الخافت والنداء المتعب والنظرة الواقفة على آخر الخطى وتلاشي الظل!!. - إلهام المجيد
أنت حي، نابض، متحرك بطريقة ما! أنت توضب أيام العيد في داخلي كل ليلة، أنت تكتب على حائط عيني ذكرى، تبتسم، تُشاغب، أنت تركض نحو الباب لا أتذكر في أي إتجاه كان باب القلب ونافذته ولكنك تتجول هناك كـ من يألف المكان ويقطن المدينة ويحفظ الشوارع عن ظهر قلب، أنت تعرف مكان الأشياء عوضا عني!. - إلهام المجيد
وأن أحتفي بغيابك فلا يعود للشتاء معنى ولا للمواسم جدوى، ولا للمسافة وجل.. وأن أحتفي بغيابك فلا يعلق في ذاكرة أصابعي ملمس الأبواب حين تُفتح ولا النوافد حين أغلقها من بعد أن يُصبح وجهك في الداخل، وأن أحتفي بغيابك فلا يجفل قلبي عند توهم وإلتفاتة، ولا تستدير عيني عند خيال وعطر!!. - إلهام المجيد
حين تتعرف إلى شخص جديد.. ويقترب منك كحبيب أو صديق.. تعود لتروي له حكاياتك القديمة وتشعر بلذة وكأنك ترويها ﻷول مرة!. - جلال الخوالدة
لا تنزوي وأبعد.. لا تُهدر الحظ، لا تُفرط بأكمام المطر حين بلل، لا تترك صدى أسمي للريح، لا تتباهى بغرة الفراق، لا تعبث بجيب الشوق، لا تُبعثر سر عيني، لا تلتقط وجه الشبه والقصائد أمثلة، لا تقتفي سطر الوجع، لا تنتقي من الليل ما تشاء، لا تتبع خيال الموجة، و لا تَشكُني لقلبي!!. - إلهام المجيد
ليتني حملتها الفراشات إلى غرفتي، ليتني نقشت على أصابعي حناء الحظ، ليتني عصبت عيني تلك الليلة بالذات، ليتني وهبت حنجرتي لذاك العصفور الأعزل، ليتني خلعت حلمي عند باب القلب، ليتني ماطرقت النافذة لئلا يجفل المطر، ليتني تبرعت بها رسائلي لصديقة الطفولة، ليتني أحتفظت بمنديل الوداع!!. - إلهام المجيد
و ألا أقترب منك... و ألا ألتفت صوبك، و ألا أصغي لندائك، و ألا أجري خلفك، و ألا أقف وراء الباب، و ألا أدس اسمك بين أوراق الليل، و ألا أتفرس في وجوه المارة، و ألا أستعطف الطرقات، و ألا أثير حفيظة الشوق، و ألا أبحث عنك في كومة قش، و ألا أتذكر ذاك الحلم، و ألا أنتبه لفوات المطر، و ألا أستوقف العمر، و ألا أقتص من الذاكرة، و ألا ارتجي منك توضيح، و ألا أحتسب أيام تفريطك، و ألا أتربص ظلك، و ألا أتأهب لعطرك، و ألا أحشد التنهيد، و ألا يبدو قلبي مذعورا، و ألا تكون في عيني لمرة أخرى، و ألا أعنيك حينما تخطر سيرة الحب، و ألا أعود منك... إليك!!. - إلهام المجيد
عدو يظهر لك كرهه ، خير من صديق يخونك في الخفاء. - جيرت بروكوب