تَـذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا .. وَأَيّامَ لا نَخشى عَـلى اللَهوِ ناهِيا .. بِـثَمدَينِ لاحَت نارَ لَيلى وَصَحبَتي .. بِذاتِ الغَضا تَزجي المَطِيَّ النَواجِيا .. فَقالَ بَصيرُ الـقَومِ أَلمَحتُ كَوكَباً .. بَدا في سَـوادِ الـلَيلِ فَـرداً يَـمانِيا .. فَقُـلتُ لَهُ بَل نارَ لَيلى تَـوَقَّدَت .. بِعَليا تَسامى ضَوؤُهـا فَبَدا لِيا. - قيس بن الملوح
[email protected]
