قيس بن الملوح العامري (نحو 645م – 688م)، الشهير بلقب مجنون ليلى، هو شاعر عربي من أشهر شعراء الغزل العذري في العصر الأموي. وُلد في نجد، ونشأ في قبيلة بني عامر، وعُرف بحبه العميق لابنة عمه ليلى العامرية، إلا أن الأعراف القبلية حالت دون زواجه منها، فتحولت قصتهما إلى واحدة من أشهر قصص الحب في التراث العربي والإسلامي.
امتازت أشعار قيس بالصدق والعاطفة الجياشة، فخلّد اسم ليلى في مئات القصائد التي أصبحت من روائع الأدب العربي، حتى غلب عليه لقب مجنون ليلى لشدة هيامه بها. ويُنسب إليه ديوان قيس بن الملوح، الذي يضم أشهر قصائده في الحب والوجد والحنين، ولا يزال مصدرًا مهمًا لدراسة الشعر العذري والأدب العربي القديم.
ترك قيس بن الملوح إرثًا أدبيًا خالدًا، وأصبحت قصته رمزًا للحب الصادق والوفاء، واستلهم منها الشعراء والكتاب والفنانون أعمالًا أدبية ومسرحية وفنية على مر العصور، لتبقى سيرته من أشهر السير العاطفية في التاريخ العربي.