حين تكفّ النساء عن حمل المرايا إلى كلّ مكان يذهبن إليه فعندئذ ربّما يمكنهنّ أن يحدّثنني عن التحرّر. تشارلز بوكوفسكي
ربما لم يرغب المرء في الحب ، بقدر رغبته في أن يفهمه أحد. - نزار قباني
البعض يظن ان الحب يُقاس بكثرة ما يتلذذ به من الشهوات ، والبعض الآخر يرى انه يُقاس بباقات الزهور او بأقوال من قبيل "الى الأبد" ، لكن الحب لا يمكن ان يقاس الا بالافعال ، بل ربما يكون الحُب امراً صغيراً ؛ كأن تقشر برتقالة لشخصٍ تُحبه، فقط لأنك تعلم انهُ لا يحبُ فعل ذلك. - ماريان كييس
أنا آسفة .. عن أي شيء تعتذرين يا ديرا ؟ عن كل أوجاعك وأحزانك .. وما ذنبك أنت ؟ وما ذنبك أنت أيضاً لتتحمل وحدك كل هذا الحزن والوجع ؟ ربما ذنبي أنني لم ألتق بك منذ زمن لأكون أنا حبيبتك الأولى والوحيدة , ربما لأبعد قلبك عن عشق كل الراحلين عنك , وأخمد لك حلم الثورة منذ البداية , وأختار لك موطناً يستحق الحب والقتال لأجله. - محمد طارق
إننا سوف نسير من جديد. أقوياء بهذا الحب نحو المستقبل، الذي ربما سيشبه الماضي، أو لعله سيكون أفضل منه أو ربما سيكون أسوء منه، ولكن ما همنا؟، سوزان، لنتابع المسير، أعطني يدك. - طه حسين
انا اكن احتراما كبيرا لآدم ، لأنه يوم قرر أن يذوق التفاحة لم يكتف بقضمها ، وانما أكلها كلها .. ربما كان يدري أنه ليس هناك من انصاف خطايا ولا انصاف ملذات .. و لذلك لا يوجد مكان ثالث بين الجنة و النار .. وعلينا -تفاديا للحسابات الخاطئة- ان ندخل إحداهما بجدارة. - أحلام مستغانمي
إنني أؤمنُ عن يقين أن سعادتنا تبدأ داخلنا، وأن السعادة في العطاء ربما تفوقُ السعادة فيما يعطيه لنا الآخرون، وأن الإخلاص أكبر بكثير من إبهار الخيانة، وينبغي ألا نندم على حبٍ أو احساس عشناهُ يوما بكل الصدق، فسوفَ تكشفُ لنا الأيامُ أن ما بقي داخلنا من مشاعر الحب كان أجمل وأبقى مما في أعماقِ انسانٍ تخلّى عنا او غدرَ بنا، لأن الذي يصنعُ الفضيلة لا يندمُ عليها، والذي يرسمُ خطوطَ الجمال لا يعنيه أبدا أن يرسم غيره أشكالَ القبح. - فاروق جويدة
وتكونين متعبة، معلقة ربما بين الحياة والموت تتطلعين في وهنٍ فينساب من عينيك الدمع، لا حزناً ولا فرحاً بل .. بل ماذا؟ هذا ما يفوق قدرتي على الوصف بالكلام .. ربما نبعٌ من مكان غامضٍ في باطن الجسم أو الروح أو الأرض. - رضوى عاشور
ربّما، ليس في الأرض حبٌّ غيرُ هذا الذي نتخيّلُ أنّا سنحظى بهِ، ذات يومٍ , لا تَقِف تابع الرَّقصَ يا أَيُّها الحبُّ، يا أيُّها الشِّعر، حَتَّى وَلو كان مَوْتاً. - أدونيس
وسألتك: لم تعرف، إذاً، كيف تحب؟ فأدهشني قولكَ: ما الحبُّ؟ كأنني لم أحب إلا عندما كان يخيل لي أنني أحب .. كأن تخطفني من نافذة قطار تلويحةُ يد، ربما لم تكن مرسلة إليّ، فأولتها وقبّلتُها عن بعد .. وكأن أرى على مدخل دار السينما فتاةً تنتظر أحداً، فأتخيل أني ذاك الأحد، وأختار مقعدي إلى جوارها، وأراني وأراها على الشاشة في مشهد عاطفيّ، لا يعنيني أن أفرح أو أحزن من نهاية الفيلم .. فأنا أبحث في ما بعد النهاية عنها، ولا أجدها إلى جواري منذ أنزلت الستارة، وسألتك: هل كنت تمثِّل يا صاحبي؟ قلتَ لي: كنتُ أخترعُ الحب عند الضرورة، حين أسير وحيداً على ضفة النهر، أو كلما ارتفعت نسبة الملح في جسدي كنت أخترع النهر. - محمود درويش
هي: هل عرفتَ الحب يوماً ؟ هو: عندما يأتي الشتاء يمسُّني شغفٌ بشيء غائب، أضفي عليه الاسمَ، أي اسمٍ، أَنسى , هي: ماالذي تنساه؟ قُل! هو: رعشة الحُمَّى، وما أهذي به تحت الشراشف حين أشهق: دَثِّريني دثِّريني! هي: ليس حُباً ما تقول هو: ليس حباً ما أَقول هي: هل شعرتَ برغبة في أن تعيش الموت في حضن إمرأة؟ هو: كلما اكتمل الغيابُ حضرتُ وانكسر البعيد، فعانق الموتُ الحياةَ وعانَقَتهُ كعاشقين هي: ثم ماذا؟ هو: ثم ماذا؟ هي: واتحَّدت بها، فلم تعرف يديها من يديك وأنتما تتبخران كغيمةٍ زرقاءَ لا تَتَبيَّنان أأنتما جسدان أم طيفان أم؟ هو: من هي الأنثى - مجازُ الأرض فينا؟ مّن هو الذَّكرُ - السماء؟ هي: هكذا ابتدأ أغاني الحبّ , أنت إذن عرفتَ الحب يوماً! هو: كلما اكتمل الحضورُ ودُجِّن المجهول غبتُ هي: إنه فصل الشتاء، ورُبَّما أصبحتُ ماضيكَ المفضل في الشتاء هو: ربما فإلى اللقاء هي: ربما فإلى اللقاء. - محمود درويش
الغد شبح مبهم يتراءى للناظر من مكان بعيد فربما كان ملكاً رحيماً، وربما كان شيطاناً رجيماً، بل ربما كان سحابة سوداء إذا هبت عليها ريح باردة حللت أجزاءها وفرقت ذراتها فأصبحت كأنما هي عدم من الأعدام التي لم يسبقها وجود. - مصطفى لطفي المنفلوطي
أعلن دون خوف من أي تناقض بأن العقل الهندي يساوي في قيمته العقل الجرماني أو الاسكندنافي أو الأنجلوساكسوني .. ما يلزمنا ربما هو الشجاعة، ما يلزمنا ربما هو القوة الدافعة التي تذهب بالإنسان إلى أي مكان .. لقد تطورت لدينا، كما أرى، عقدة نقص .. أعتقد أن ما نحتاجه في الهند اليوم هو تدمير هذه الروح الانهزامية .. نحتاج لروح النصر، روح ستوصلنا للمرتبة الذي نستحقها، روح تدرك أننا، كورثة لحضارة أبية، نستحق مكانا يناسبنا على هذا الكوكب .. وإذا ما استفاقت هذه الروح التي لا تقهر، لا شيء سيمنعنا من تحقيق المصير الذي نطمح إليه. - سير فينكاتا رامان
لا تستنزفي نفسك بالأسئلة كوني قدرية، لا تطاردي نجماً هارباً فالسماء لا تخلو من النجوم، ثم ما أدراك ربما في الحب القادم كان نصيبك القمر. - أحلام مستغانمي
ربما ما زلت حيا في مكان ما وأعرف ما أريد. - محمود درويش
ربما نحن في هذا العالم لنبحث عن الحب ولنعثر عليه ومن ثم أن نخسره مراراً وتكراراً .. ومع كل حب نولد من جديد ومع كل حب ينتهي نجمع جرحاً آخر .. وأنا ندوب فخورة تغطيني. - إيزابيل أيندي