الغرق ليس معناه السقوط في الماء ، لا أحد يصف السمكة بالغارقة ، لكنها تغرق في الهواء ، لذلك المعنى الحقيقي للغرق أن تسقط في مكان ليس لك. - أحمد خالد توفيق
في بعض الأحيان كانت تستولي عليه رغبة في أن ينصرف ذاهبا إلى أي مكان ، وأن يغيب غيابا تاما وأن يختفي اختفاء كاملا ، كان يتمنى أن يلجأ إلى ملاذ مظلم معتم يخلو فيه إلى أفكاره ولا يستطيع أحد أن يهتدي إليه. - فيودور دوستويفسكي
المؤمن المُضطرب، هو الذي إذا صام رمضان كله باسم الله ، وقدم خروفا أو عنزة كل عيد ليغفر الله له ذنوبه، وإذا جاهد طوال حياته ليحج إلى بيت الله الحرام في مكة المكرمة، وإذا سجد خمس مرات كل يوم على سجادة صلاة، وليس في قلبه مكان للمحبة، فما الفائدة من كل هذا العناء؟ فالإيمان مجرد كلمة، إن لم تكن المحبة في جوهرها، فإنه يصبح رخواً ، مترهلاً ، يخلو من أية حياة ، غامضاً وأجوف، ولا يمكنك أن تحس به حقا. - ألف شفق
الهواء الذي عبرك للتو أخذ شيئا منك ليزرعه في مكان ما من هذا الكون. - عبده خال
قيمة الوطن أنك تجد فيه العدالة أكثر من أي مكان أخر. قيمة الوطن أنك تجد فيه الحب أكثر من أي مكان أخر، وعندما يخلو الوطن من الحماية و العدالة و الحب، يصبح المواطن غريبا. - مصطفى أمين
كلماته تنقصها الروح، عراكه مع طواحين الهواء، ظنه فقد بريقه، وعتابه خافت، كل مايكتبه مكرر، متناسخ شكوى إثر شكوى، ويأس بعد يأس، هو لم يعترف بعد أنه عندما أقصاها أقصى شعوره وأرغم قلبه على إجترار الحزن وظله، هو لن يستطيع لملمتها فيما بعد؛ لأن كبرياء البحر أكبر من قيد كف!!. - إلهام المجيد
أنت حي، نابض، متحرك بطريقة ما! أنت توضب أيام العيد في داخلي كل ليلة، أنت تكتب على حائط عيني ذكرى، تبتسم، تُشاغب، أنت تركض نحو الباب لا أتذكر في أي إتجاه كان باب القلب ونافذته ولكنك تتجول هناك كـ من يألف المكان ويقطن المدينة ويحفظ الشوارع عن ظهر قلب، أنت تعرف مكان الأشياء عوضا عني!. - إلهام المجيد
تلك الاسماء الرنانة كلها بعيدة عن اسمك، تلك الوجوه الكثيرة ليس بينها ثمة وجه يأخذني منك ويرجعني، أنت الذي تطغى على كل اسم، وتغطي على كل وجه وتبقى في أي مكان كما الوشم وكما النقش وكما أثر الجرح ولو يشفى، أنت الذي تُعرش على حيطان الذاكرة كـ زهرة الألام أو كرمة العاطفة!!. - إلهام المجيد
حبذا نسيانك.. رد إعتبار للقلب يبدو خيارا صعبا وغير متاح، حبذا وقت يخلو منك عنوة يأتي هكذا بغتة دونما ترنح أو مراوغة، حبذا رأس فارغ من وسوسة التذكر وململة أطراف الأصابع، حبذا غرفة لها أربع نوافذ ومالها جدران ولأقطع سبيل المعروف عن الصور، حبذا قلبي عائدا لي بلا تأنيب الضمير!!. - إلهام المجيد
وعينك التي تضع يدها على الجرح، وأقدامك التي تُرجعك إليّ طوعا لا كراهية، وصوتك الذي لا أسمعه يناديني إلا وأنت نائم، وخطاباتك المائلة إلى خيانتك والواقفة في صفي، وشرودك الذي لا يعرف غير إتجاهي، ودخان سجائرك الذي يديره الهواء نحوي، والوجوه التي تشبهني كثير وما بقيت تتعثر بها وتنهزم!. - إلهام المجيد
وددت لو كان في يدي أن أكتبك كما كنت، وددت لو كان في شوقي أن يعرفك من الوهلة الأولى، أن لا يحاول تذكرك، ألا تختلط بالظل وألا أتوهم بأيكما الأصل، وددت لو كان في شتائي ذكرى لمطر واحدة، خطفة لقلب واحدة، ليلة لبرد واحدة، شمعة لدفء واحدة ندرأ بها وحشة البيت حين يخلو من الصوت والحياة!!. - إلهام المجيد
لليل أشباه أربعون.. أما أنا فباقية وحدي أتأمل غُرة النافدة إذا ما رجع بعد قليل المطر.. لليل أصوات كثيرة.. كلها تناديك في رأسي، كلها تتدافع في ذاكرتي، كلها تنساني لتتذكرك! لليل قلب واحد يعرف مكان الأشياء، يحفظ زاوية الفراق، يمشي معصوب العين نحو الباب يلعب بـ نرد النسيان مع نفسه!. - إلهام المجيد
في خاطري تلك الليلة التي أصنعها على قلبي، فيكون الحديث بها على ما أشتهي، ويكون العتاب بها على ما يرد للحب إعتباره، في نفسي ذاك الوقت الذي أنثره في كل مكان لأعيد لملمته على مهل وعلى شُح خوفا من ضياعه، في قلبي ذاك الشتاء الذي يعود غيمة غيمة وقطرة قطرة وغابة غابة من النوافذ والمطر!!. - إلهام المجيد
ذاك الوجه الذي عاش في خاطري، في داخلي، سقط سهوا من قلبي بتقادم المدة، تلك النظرة التي فصلتها على مقاس اعترافك الأول وحماسك المزعوم لم أنعم بها ذاك النداء الذي وشمته على مد الترقب دار بي كل الجهات و رجع نحوي بلا صدى تلك اليد الممتدة منذ شوق وصبا نحو كف الحظ بقيت معلقة في الهواء!. - إلهام المجيد
و تظن أن بمجرد حلول الليل عليك أن تضع بعضك على الطاولة وقلبك في مكان ما.. و تحسب أن بمجرد تحرك الوقت ينبغي أن تكون مكشوفا مثل نافذة أو ورقة بيضاء أو حتى كأس من الماء.. و تتصور أن بمجرد بدء أغنية ما في حزن ما في مقهى ما أنك أنت المعني و المشار إليه بخمس أصابع للتأكيد!!. - إلهام المجيد
لو استطاع كل فرد اختيار مكان ولادته ، بعض البلدان ستصبح فارغة تماما. - أريك لينكليتر