الغرق ليس معناه السقوط في الماء ، لا أحد يصف السمكة بالغارقة ، لكنها تغرق في الهواء ، لذلك المعنى الحقيقي للغرق أن تسقط في مكان ليس لك. - أحمد خالد توفيق
بناءً على وجود ملايين المليارات من الكواكب الشبيهة بالأرض ، لا شك أن الحياة موجودة في مكان ما آخر في الكون ، ففي اتساع الكون الشاسع نحن لسنا وحدنا. - ألبرت أينشتاين
يمكنك ان تدرس الله من خلال كل شيء وكل شخص في هذا الكون ، لأن وجود الله لا ينحصر في المسجد ، أو في الكنيسة أو في الكنيس ، لكنك إذا كنت لا تزال تريد أن تعرف أين يقع عرشه بالتحديد ، يوجد مكان واحد فقط تستطيع أن تبحث فيه عنه ، وهو قلب عاشق حقيقي ، فلم يعش أحد بعد رؤيته ، ولم يمت أحد بعد رؤيته ، فمن يجده يبقى معه إلى الابد. - ألف شفق
الهواء الذي أتنفسه في مَكَانٍ يخلو منكِ يسقمني. - جون كيتس
لم يقذف بنا إلى الدنيا لنعاني بلا معين كما يقول سارتر .. إن كل ذرة في الكون تشير بإصبعها إلى رحمة الرحيم .. حتى الألم لم يخلقه الله لنا عبثاً وإنما هو مؤشر وبوصلة تشير إلى مكان الداء وتلفت النظر إليه. - مصطفى محمود
الكون مكان في غاية الجمال، وكلما زاد فهمنا له بدا أكثر جمالا. - ريتشارد دوكينز
كلماته تنقصها الروح، عراكه مع طواحين الهواء، ظنه فقد بريقه، وعتابه خافت، كل مايكتبه مكرر، متناسخ شكوى إثر شكوى، ويأس بعد يأس، هو لم يعترف بعد أنه عندما أقصاها أقصى شعوره وأرغم قلبه على إجترار الحزن وظله، هو لن يستطيع لملمتها فيما بعد؛ لأن كبرياء البحر أكبر من قيد كف!!. - إلهام المجيد
أنت خارج للتو من قبو الذاكرة إلى ردهة القلب! أنت عائد من منفى الأجراس، إلى منفى الإحساس، أنت راجع إلى إلحاح من نوع آخر لا يقرع أو يدوي، لا يهدأ ولا يتعب، لا يتوقف ولن يحاول، لن يخرس، ولن يسكُت، لن يغفو ولن يَنعَس، لن تراوغه المسافة لكي يهرب ولن تُغويه الطرقات لكي يعُد الخطوة!!. - إلهام المجيد
أنت حي، نابض، متحرك بطريقة ما! أنت توضب أيام العيد في داخلي كل ليلة، أنت تكتب على حائط عيني ذكرى، تبتسم، تُشاغب، أنت تركض نحو الباب لا أتذكر في أي إتجاه كان باب القلب ونافذته ولكنك تتجول هناك كـ من يألف المكان ويقطن المدينة ويحفظ الشوارع عن ظهر قلب، أنت تعرف مكان الأشياء عوضا عني!. - إلهام المجيد
تلك الاسماء الرنانة كلها بعيدة عن اسمك، تلك الوجوه الكثيرة ليس بينها ثمة وجه يأخذني منك ويرجعني، أنت الذي تطغى على كل اسم، وتغطي على كل وجه وتبقى في أي مكان كما الوشم وكما النقش وكما أثر الجرح ولو يشفى، أنت الذي تُعرش على حيطان الذاكرة كـ زهرة الألام أو كرمة العاطفة!!. - إلهام المجيد
وعينك التي تضع يدها على الجرح، وأقدامك التي تُرجعك إليّ طوعا لا كراهية، وصوتك الذي لا أسمعه يناديني إلا وأنت نائم، وخطاباتك المائلة إلى خيانتك والواقفة في صفي، وشرودك الذي لا يعرف غير إتجاهي، ودخان سجائرك الذي يديره الهواء نحوي، والوجوه التي تشبهني كثير وما بقيت تتعثر بها وتنهزم!. - إلهام المجيد
عندما تفقد عزيزا ويستوطن السواد روحك , تعجب كيف أن حزنك لا يصبغ الكون , كيف أن الشمس تشرق في موعدها والحركة دائبة في الشوارع والمذياع يبث كالعادة أغاني الفرح الخفيفة ونشرة الأخبار على شاشة التلفزيون تنقل كل كوارث العالم سوى كارثتك العظمى ! - فاتحة مرشيد
لليل أشباه أربعون.. أما أنا فباقية وحدي أتأمل غُرة النافدة إذا ما رجع بعد قليل المطر.. لليل أصوات كثيرة.. كلها تناديك في رأسي، كلها تتدافع في ذاكرتي، كلها تنساني لتتذكرك! لليل قلب واحد يعرف مكان الأشياء، يحفظ زاوية الفراق، يمشي معصوب العين نحو الباب يلعب بـ نرد النسيان مع نفسه!. - إلهام المجيد
في خاطري تلك الليلة التي أصنعها على قلبي، فيكون الحديث بها على ما أشتهي، ويكون العتاب بها على ما يرد للحب إعتباره، في نفسي ذاك الوقت الذي أنثره في كل مكان لأعيد لملمته على مهل وعلى شُح خوفا من ضياعه، في قلبي ذاك الشتاء الذي يعود غيمة غيمة وقطرة قطرة وغابة غابة من النوافذ والمطر!!. - إلهام المجيد
ذاك الوجه الذي عاش في خاطري، في داخلي، سقط سهوا من قلبي بتقادم المدة، تلك النظرة التي فصلتها على مقاس اعترافك الأول وحماسك المزعوم لم أنعم بها ذاك النداء الذي وشمته على مد الترقب دار بي كل الجهات و رجع نحوي بلا صدى تلك اليد الممتدة منذ شوق وصبا نحو كف الحظ بقيت معلقة في الهواء!. - إلهام المجيد
و تظن أن بمجرد حلول الليل عليك أن تضع بعضك على الطاولة وقلبك في مكان ما.. و تحسب أن بمجرد تحرك الوقت ينبغي أن تكون مكشوفا مثل نافذة أو ورقة بيضاء أو حتى كأس من الماء.. و تتصور أن بمجرد بدء أغنية ما في حزن ما في مقهى ما أنك أنت المعني و المشار إليه بخمس أصابع للتأكيد!!. - إلهام المجيد