هكذا يبدو شكل الإنسان بلا أنف ، مهما كُنت جميلاً ، لن يكتمل جمالك بلا أنفك ، لذلك تذكر: أنفك مكانه المناسب في وجهك، وليس في حياة الآخرين. - تيري براتشيت
أرقع المسافة والفراغ، كل ما وقعت عيني على بياض ما؛ أو سراب ما أحشوه بقطرة حبر أو بلون آخر غير الرمادي أو الأصفر المتآكل، أرقع القلب هناك حينما خرج وجهك في غفلة ما.. ترك من بعده ثغرة وثقب، ترك من خلفه فجوة من الصوت الخافت والنداء المتعب والنظرة الواقفة على آخر الخطى وتلاشي الظل!!. - إلهام المجيد
على عجل إتسعت بيننا هوة السكوت، هذا الليل الذي تعود على حبل الإفتراض والمقصلة أصبح بمرور الوقت أعشى، أنت في مقابل وجهك أيها القلب مهما كانت بشاعة المنظر، أنتِ مع نفسكِ أيتها الوحدة فلا داعي للصراخ لمجرد لفت الإنتباه، أنت مع ظلك أيها الصدى وليس ثمة شيء أفضل من شيء ولا مُفاضلة!!. - إلهام المجيد
في هكذا وقت أُرجح إشتياقك، أترك أصابعي تتحدث، أغلق فمي وأفتح قلبي، قلبي الذي يشبه عُلب الأعياد!! في هكذا غرفة... وجهك الطماع يحتل الجدران الأربعة رغم إنه مدسوس بإحكام في درج منسي، في هكذا ليل.. أنت كُلك حاضر وأنا وبعضي مُتلاشٍ بك!!. - إلهام المجيد
وأن أحتفي بغيابك فلا يعود للشتاء معنى ولا للمواسم جدوى، ولا للمسافة وجل.. وأن أحتفي بغيابك فلا يعلق في ذاكرة أصابعي ملمس الأبواب حين تُفتح ولا النوافد حين أغلقها من بعد أن يُصبح وجهك في الداخل، وأن أحتفي بغيابك فلا يجفل قلبي عند توهم وإلتفاتة، ولا تستدير عيني عند خيال وعطر!!. - إلهام المجيد
الشيطان لن يأتيك بقرون مخيفة ، بل بابتسامة جميلة. - دانييل غرانين
في كل مرة، في كل فراق، في كل نهاية مستعجلة، في كل بداية لا أكاد أستشعرها، في كل حديث لا أعرف متى سيبدأ وكيفما سينتهي، في كل لحظة مكابرة، في كل معركة خاسرة، في كل مشهد للوداع لم يكتمل، في كل طريق له أقدام و كتفٍ مرتخِ، في كل موقف يستوجب الصراخ، كان وجهك عَبْقَرِيّ ببراعة الحضور!. - إلهام المجيد
إن كنت تراها جميلة فيمكن أن تقارن بينها وبين غيرها، أما إذا كانت تمثل عينيك التي ترى بها ... عندئذٍ لا يمكن مقارنتها مع إمرأة أخرى ... وهذه هي أقصى درجات الحب. - علي إبراهيم الموسوي
لم أتناسى وجهك ولكن من فرط الذهول أنبش طين الذاكرة لـ أتذكر!! لم أسهو عن صوتك لكن طغيان الحيرة... فوضى! لم أغفل عن وعد الكف لكن المواسم بعد فراقك تأتي تباعا لتمحو الأثر! لم أذرف السنوات سُدى لكن أفدني ما جدوى كدس الأيام و نبض القلب فُتات!!. - إلهام المجيد
و حين يسبقك الخريف.. وحين يصل إلى الباب قبلك و إلى الغرفة قبلك و إلى القلب قبلك..! و حين تبدأ الأحاديث من دونك، والضحكات من دونك و إشارة الأصابع نحو كلمة ذات أثر من دونك..! و حين يغرز العطر أظافره في نهر الذاكرة و لا علم لك، و حين يعود وجهك إلى واجهة الليالي و لا علم لك، و حين تناديك الأغاني بحزنها المبحوح و لا علم لك..! و حين وعدتني بما لا قدرة لك على الوفاء به و أنت لا تدري، و حين أرجعتك القدم إليّ و من وراء قلبك و أنت لا تدري، و حين طاوعتك الكلمات على الجهر بالنهاية و أنت في ذروة العناد و أنت لاتدري، و حين رجعت بذات الخطى على ذات الشوق و ذات الشوك و أنا من دوني و لا علم لي و لا أدري..!!. - إلهام المجيد
لا شيء سوى الليل والوقت من حولي أصفر... أ_هو ما يُقال عنه#سبتمبر؟! شهر النهايات الوشيكة و فُتات الورق والأحلام و العمر و أشياء قليلة لا أحصيها ولا أحُك ذاكرتي لـ أتذكرها.. لا شيء غير الأغاني الرمادية التي لا تنفذ إلى القلب ولا تلمس العطر و لا تقلب في داخلي بُركان الاكتراث! لا شيء عدا وجهك الذي تتلقفه أذرع الذاكرة لئلا يسقط من قلبي..سهوا!!. - إلهام المجيد
وجهك العالق في آخر موعد كان بيننا ما زال بيننا، صوتك الـ باقٍ في آخر موقف بيننا ما زال بيننا، قلبك الذي شرع المسافة وشيد الجسور بيننا ما زال بيننا، و عيناك التي تجمد في الغضب و تخمد في الغضب وتنطفىء في الغضب و تنهي في لحظة ما.. ما بيننا مازالت بيننا، والأيام التي بيننا والتي حاولت اللحاق بنا ولم تستطع مازالت بيننا!!. - إلهام المجيد
وكأنَّ شيئاً لم يكن جرحٌ طفيف في ذراع الحاضر #محمود_درويش لم أضعها الاختصارات بيننا لذا كنت أكتبك غزيرا و أقتفي وجهك مطولا، لم أعرفه الايجاز لذا فاقني القلب سخاء حين أحببتك وحينما حاولت التماس المغفرة.. لم استدل عليه الحد لذا كانت الفرص زيادة والرأفة مِنح، والرجاء فيك سعة إلا رد الجميل منك لم يكن جرحا طفيف!!. - إلهام المجيد
عطرك وخلفه سرب من... الفراشات، وجهك ولكني لم أستدعي القصائد... أنت للحب الثاني على التوالي، صوتك ويلزمني أن أعد من بعده الأصابع، قلبك واد من الشوق أخضر أم حقلا من السنابل الضاحكة قلبي ومن لقنه فروض الوجل؟ صوتي وما يزال أمامه الكثير لينطق أسمك! أقدامي وما أقربها من فكرة الهرب!!. - إلهام المجيد
تعالي ننقل الحرب إلى البيت ، أرميك بوردة فينفجر في وجهك الصباح. - عبد العظيم فنجان
أكاد أنسى لكن وجهك العالق في ذاكرة التوت يذكرني.. يعيد على مسامعي صوت الخيبة الأخيرة حينما أغلقت في وجه قلبي الباب دونما إثم أو سبب.. أكاد أنسى غير إن صفعة الريح تربك ليلي، قل لي هل كان الحب غير كافٍ أم أن قلوبنا كانت أضعف منه وأصغر!!. - إلهام المجيد