إن من الخطأ الفادح أن يظن أحدنا أن ما يشعر به من أحاسيس نفسية متنوعة خاص به وحده ، وهذا الخطأ ناشئ من ميل الناس الى كتمان ما يجول في خواطرهم ، ومن محاولاتهم التظاهر بخلافه. - علي الوردي
إن من الظلم حقاً أن نعاقب الناس على عقائدهم التي لُقِّنوا بها في نشأتهم الاجتماعية والمنطق القديم مبني على أساس أن الإنسان يعتنق عقيدته بإرادته وإنه يصل إليها عن طريق التفكير والرؤية وهذا خطأ يؤدي إلى ظلمٍ كثيرٍ في بعض الاحيان .. في الواقع أن الإنسان يؤمن بعقيدته التي ورثها عن آبائه أولاً, ثم يبدأ بالتفكير بها اخيراً وتفكيره يدور غالباً حول تأييد تلك العقيدة ومن النادر أن نجد شخصا بدّل عقيدته من جراء تفكيره المجرد وحده فلا بد أن يكون هناك عوامل أُخرى, نفسية وإجتماعية, تدفعه إلى ذلك من حيث يدري أو لا يدري. - علي الوردي
إن مجتمعنا اللئيم يخلق أسباب الفقر والعاهة من جهة، ثم يحتقر المصابين بهما من الجهة الأخرى. وبذا ينمي فيهم عقداً نفسية لا خلاص منها. - علي الوردي
على نحو الشوق والمسافة أنت؛ إذ لا معنىً آخر للبُعد، على نحو القلب والقصد قصد حينما أستدعيك لمرات عِدة ولا تُلبي الصوت، على نحو العطب وهناك حرائق مالها مُسوغ ولكنها تفتك بالوقت، على نحو الحديث وكل مالم يقع بيننا كان على غِرار الحظ ولكن لم يُحالفه الحب!!. - إلهام المجيد
لا تنزوي وأبعد.. لا تُهدر الحظ، لا تُفرط بأكمام المطر حين بلل، لا تترك صدى أسمي للريح، لا تتباهى بغرة الفراق، لا تعبث بجيب الشوق، لا تُبعثر سر عيني، لا تلتقط وجه الشبه والقصائد أمثلة، لا تقتفي سطر الوجع، لا تنتقي من الليل ما تشاء، لا تتبع خيال الموجة، و لا تَشكُني لقلبي!!. - إلهام المجيد
ليتني حملتها الفراشات إلى غرفتي، ليتني نقشت على أصابعي حناء الحظ، ليتني عصبت عيني تلك الليلة بالذات، ليتني وهبت حنجرتي لذاك العصفور الأعزل، ليتني خلعت حلمي عند باب القلب، ليتني ماطرقت النافذة لئلا يجفل المطر، ليتني تبرعت بها رسائلي لصديقة الطفولة، ليتني أحتفظت بمنديل الوداع!!. - إلهام المجيد
ذاك الوجه الذي عاش في خاطري، في داخلي، سقط سهوا من قلبي بتقادم المدة، تلك النظرة التي فصلتها على مقاس اعترافك الأول وحماسك المزعوم لم أنعم بها ذاك النداء الذي وشمته على مد الترقب دار بي كل الجهات و رجع نحوي بلا صدى تلك اليد الممتدة منذ شوق وصبا نحو كف الحظ بقيت معلقة في الهواء!. - إلهام المجيد
أنا ما زلت معك.. للضرورة التي يتطلبها الشتاء، للتبرير الذي يحتاجه الاعتراف، للسبب الذي يرجعني معك إلى أول السطر..! أنا ما زلت معك لحاجة الأيام إلى صك شعور، لشرح الحب بطريقة مبسطة، لإيقاف العقل عند خط أحمر! أنا ما زلت معك بقدر ما يتطلب الحظ من فُرص، و بسعة ما لليد من حيلة، و بمدد ما للحديث من علة، أنا مازلت معك لأن كل الطرق تؤدي إلـيك ..!!. - إلهام المجيد
هي النهارات ذاتها التي رأيتها في المنام، هي الليالي بعينها التي أبصرتها في فناجيني.. هي كلها الأشياء التي لمستها في حدسي وظني ويقيني، هل الطرقات التي حفظتها عن ظهر قدم، هي الوجوه العابرة التي قلبتها عشرات المرات بحثا عنك، هو الحظ الذي لاحقته ولم أظفر به... هو أنت على كل حال وفي كل زاوية ومكان ولو لم التقي..بك ولو من وراء الحب!!. - إلهام المجيد
أمضيت أربعين سنه في دراسة نفسية النساء ، فلم أتوصل بعد إلى جواب للسؤال الأكبر ، ماذا يردن بالضبط ؟. - سيغموند فرويد
هناك أشياء في القلب تموت بالتقادم... !! على سبيل الوجع.. الثقة، الرغبة في بداية وشيكة، الصوت الخافت مع أي عابر، الابتسامة التي من المفترض أن تبقى ودودة، المشي نحو الحظ، التفرس في القلوب المتاحة، تقليب الوجوه وسط الزحام، التهيؤ لصدفة مزعومة، وإقناع القلب بفرصته الأخيرة!!. - إلهام المجيد
إن الثورة، بوجه عام ، تحتاج إلى نوعين من السلاح ، هما سلاح السيف وسلاح القلم ، ولم تنجح ثورة في التاريخ من غير أقلام قوية ، أو ألسنة تدعو إليها وتنشر مبادئها بين الناس ، فالسيف وحده لا يكفي لتدعيم مبدأ من المبادئ الثورية ، فإذا لم تتبدل القيم الفكرية ويخلع الناس عن عقولهم طابع الخضوع والجمود ، عجز السيف عن القيام بثورة ناجحة. - علي الوردي
السذاجة المتناهية هي حالة نفسية قد تُهيمن علينا جميعاً عندما نخرج من دائرة المعرفة إلى دائرة المعتقد. - غوستاف لوبون
اذا قلت لأحدهم إنك مخطئ ظن أنك تقول له إنك غبي ، وهو قد يشهر الخنجر في وجهك أو قد يغمده في بطنك ، وهو اذا لم يفعل ذلك تأدبا اضمر لك حقدا لا ينساه حتى ينتقم منك. - علي الوردي
كل ما يتم قمعه أو تجاهله سيظهر في نهاية المطاف سواء كان في شكل أعراض جسدية أو اضطرابات نفسية. - غابور ماتي
إلى ان يعود الحديث بيننا.. إلى ان ترجع الكلمات، إلى ان أكتفي من الاحتضار، إلى ان يوصلك الحظ مرة أخرى إلى بابي، إلى ان تشاور قلبك فلا يكون كبريائك هو سيد الموقف، إلى ان ترفع وصايتك عن صراحتك حتى لو لم تكن مفرطة، إلى ان تقرر الغاء سيادة الـ انا وتسترجع حريتك، إلى ان... سانتظرك!. - إلهام المجيد