إلى ان يعود الحديث بيننا.. إلى ان ترجع الكلمات، إلى ان أكتفي من الاحتضار، إلى ان يوصلك الحظ مرة أخرى إلى بابي، إلى ان تشاور قلبك فلا يكون كبريائك هو سيد الموقف، إلى ان ترفع وصايتك عن صراحتك حتى لو لم تكن مفرطة، إلى ان تقرر الغاء سيادة الـ انا وتسترجع حريتك، إلى ان... سانتظرك!. - إلهام المجيد
[email protected]
