أحبك والعمرُ حلمٌ نقيٌّ .. أحبّك واليأسُ قيدُ ثقيل , وتبقين وحدكِ صبحاً بعيني .. إذا تاه دربي فأنتِ الدليل. - فاروق جويدة
أعد الليالي ربيعا ربيعا .. ويمضي الزمان ولا ترجعين , وتبقين وحدك نبضا بقلبي .. ويرحل عمري ولا ترحلين! - فاروق جويدة
رأيتك صُبحاً وبيتاً وحلماً رأيتك كل الذي أشتهيه. - فاروق جويدة
إذا ما بكيت أراك إبتسامة .. وإن ضاق دربي أراك السلامة , وإن لاح في الأفق درب طويل .. تضيء عيونك خلف الغمامة. - فاروق جويدة
وتبقين سراً وعشاً صغيراً .. إذا ما تعبت أعود إليه فألقاك أمناً إذا عاد خوفي .. يعانق خوفي ويحنو عليه. - فاروق جويدة
وذهبت أنت وعشت وحدي كالسجين , هذي سنين العمر ضاعت وانتهى حلم السنين , قد قلت: سوف أعود يوما عندما يأتي الربيع , وأتى الربيع وبعده كم جاء للدنيا ربيع! - فاروق جويدة
لماذا أراك على كل شيء .. كأنكِ في الأرض كل البشر , كأنك درب بغير انتهاء .. وأني خلقت لهذا السفر , إذا كنت أهرب منكِ إليكِ .. فقولي بربك أين المفر؟! - فاروق جويدة
أترى يعود الطير من بعد اغتراب ؟! - فاروق جويدة
لا تسألوا الطير الشريد لأي أسباب رحل! - فاروق جويدة
هل ينفع الدمعُ بعد اليوم في وطنٍ .. من حُرقة الدمع ما عادت لهُ مُقلُ؟. - فاروق جويدة
لا أفتح بابي للغرباء لا أعرف أحدا ، فالباب الصامت نقطة ضوء في عيني ، أو ظلمة ليل أو سجان ، فالدنيا حولي أبواب لكن السجن بلا قضبان ، والخوف الحائر في العينين يثور ويقتحم الجدران ، والحلم مليك مطرود لا جاه لديه ولا سلطان ، سجنوه زماناً في قفص سرقوا الأوسمة مع التيجان ، وانتشروا مثل الفئران أكلوا شطآن النهر ، وغاصوا في دم الأغصان صلبوا أجنحة الطير وباعوا الموتى والأكفان ، قطعوا أوردة العدل ونصبوا ( سيركاً ) للطغيان في هذا الزمن المجنون ، إما أن تغدوا دجالاً أوتصبح بئراً من أحزان ، لا تفتح بابك للفئران كي يبقى فيك الإنسان. - فاروق جويدة
يوما ستلقاني أصلي في الحسين ، سترى دموع الحزن تحملها بقايا مقلتين ، فأنا أحن إلى الحسين ويشدني قلبي إليه فلا أرى قدمي تسير ، القلب يا أبتاه أصبح كالضرير أنا حائر في الدرب لا أدري المصير. - فاروق جويدة
ولقد قضيت العمر أسبح بالخيال حتى رأيت الحب فيك حقيقة سرعان ما جاءت وتاهت بين أمواج الرمال. - فاروق جويدة
ما عدتُ قريباً من أحد ، حتّى نفسي ، ما أبعَد نفسِي عن نفسِي. - فاروق جويدة
سيبقى حُبُنا أبدا برغم البعدِ عملاقا .. وإن دارت بنا الدنيا وأعيتنا مآسيها. - فاروق جويدة
شيء إليك يشدني .. لَم أدرِ ما هُو منتهاه ، يوماً أراه نِهايتي .. ويَوماً أرى فيهِ الحياة. - فاروق جويدة