قلبي وعيناكِ والأيام بينهما .. دربٌ طويلٌ تعبنا من مآسيه. - فاروق جويدة
بالله يا مولاي قل لي كيف تنبتُ في جبينِ الحزن أطيافُ ابتسامة. - فاروق جويدة
الطقس هذا العام يُنبئني بأن شتاء أيام طويل , وبأن أحزان الصقيع تطارد الزمن الجميل , وبأن موج البحر ضاق من التسكع والرحيل. - فاروق جويدة
أحبك والعمرُ حلمٌ نقيٌّ .. أحبّك واليأسُ قيدُ ثقيل , وتبقين وحدكِ صبحاً بعيني .. إذا تاه دربي فأنتِ الدليل. - فاروق جويدة
وتبقين وحدك صبحاً بعيني , إذا تاه دربي فأنت الدليل. - فاروق جويدة
سئمت الحقيقة لأن الحقيقة شيء ثقيل , فأصبحت أهرب للمستحيل , ظلال النهاية في كل شيء , إذا ما عشقنا نخاف الوداع , إذا ما التقينا نخاف الضياع , وحتى النجوم تضيء وتخشى اختناق الشعاع. - فاروق جويدة
أماه يوماً قد مضيت وكان قلبي كالزهور .. وغدوت بعدك أجمع الأحلام من بين الصخور. في كل حلم كنت أفقد بعض أيامي واغتال الشعور .. حتى غدا قلبي مع الأيام شيئاً من صخور!! ما زلت يا أمي أخاف الحزن أن يستل سيفاً في الظلام , وأرى دماء العمر تبكي حظها وسط الزحام , فلتذكريني كلما همست عيونك بالدعاء , ألا يعود العمر مني للوراء , ألا أرى قلبي مع الأشياء شيئاً من شقاء. - فاروق جويدة
ما زلت أعرف أين الأماني , وإن كان درب الأماني طويل. - فاروق جويدة
لا تسألوا الطير الشريد لأي أسباب رحل! - فاروق جويدة
هل ينفع الدمعُ بعد اليوم في وطنٍ .. من حُرقة الدمع ما عادت لهُ مُقلُ؟. - فاروق جويدة
ايها البعيد بمثابة منفى، كدت ارجع إلى مشارف حديثنا، كدت اراك، و اتلمس خطاك، كدت اسالك مـ الذي اغراك في الرحيل؟ ما الذي نعتك في قلبي كـ عابر سبيل؟ و من الذي سيصدق إنك كنت يوما هاهنا من لحم ودم، من عين و يد، من غواية و ثرثرة، من همس خجول و نظرة ماكرة، من قلب جسور و ضحكة متناثرة؟!. - إلهام المجيد
لا أفتح بابي للغرباء لا أعرف أحدا ، فالباب الصامت نقطة ضوء في عيني ، أو ظلمة ليل أو سجان ، فالدنيا حولي أبواب لكن السجن بلا قضبان ، والخوف الحائر في العينين يثور ويقتحم الجدران ، والحلم مليك مطرود لا جاه لديه ولا سلطان ، سجنوه زماناً في قفص سرقوا الأوسمة مع التيجان ، وانتشروا مثل الفئران أكلوا شطآن النهر ، وغاصوا في دم الأغصان صلبوا أجنحة الطير وباعوا الموتى والأكفان ، قطعوا أوردة العدل ونصبوا ( سيركاً ) للطغيان في هذا الزمن المجنون ، إما أن تغدوا دجالاً أوتصبح بئراً من أحزان ، لا تفتح بابك للفئران كي يبقى فيك الإنسان. - فاروق جويدة
يوما ستلقاني أصلي في الحسين ، سترى دموع الحزن تحملها بقايا مقلتين ، فأنا أحن إلى الحسين ويشدني قلبي إليه فلا أرى قدمي تسير ، القلب يا أبتاه أصبح كالضرير أنا حائر في الدرب لا أدري المصير. - فاروق جويدة
ولقد قضيت العمر أسبح بالخيال حتى رأيت الحب فيك حقيقة سرعان ما جاءت وتاهت بين أمواج الرمال. - فاروق جويدة
ما عدتُ قريباً من أحد ، حتّى نفسي ، ما أبعَد نفسِي عن نفسِي. - فاروق جويدة
سيبقى حُبُنا أبدا برغم البعدِ عملاقا .. وإن دارت بنا الدنيا وأعيتنا مآسيها. - فاروق جويدة