ما كان خوفي من وداع قد مضى .. بل كان خوفي من فراق آت , لم يبق شيء منذ كان وداعنا .. غير الجراح تئن في كلماتي. - فاروق جويدة
ماذا أكونُ ؟ ومن أكونُ ؟ أمام قبر مدينتي .. وأموتُ في نفسي .. أموت , وأموتُ في خوفي .. أموت , وأموت في صمتي .. أموت. - فاروق جويدة
أحبك والعمرُ حلمٌ نقيٌّ .. أحبّك واليأسُ قيدُ ثقيل , وتبقين وحدكِ صبحاً بعيني .. إذا تاه دربي فأنتِ الدليل. - فاروق جويدة
وتبقين وحدك صبحاً بعيني , إذا تاه دربي فأنت الدليل. - فاروق جويدة
عشقتُ بعينيكِ نهراً صغيراً , سرى في عروقي , تلاشيت فيه , حملتُ إليه جميع الخطايا , وبين ذنوبي تطهرتُ فيه. - فاروق جويدة
فحينما أحب أشعر أن دماء جديدة تتدفق في عروقي .. وأنني أكبر من همومي .. ولهذا تصغر الأشياء في عيني فأرى كل شيء على حقيقته .. أرى الكبير كبيرا .. والصغير صغيرا .. وأرى في نفسي أشياء لا أجدها في الناس .. صدق الإحساس .. وغنى النفس .. والإقبال على الحياة. - فاروق جويدة
أعد الليالي ربيعا ربيعا .. ويمضي الزمان ولا ترجعين , وتبقين وحدك نبضا بقلبي .. ويرحل عمري ولا ترحلين! - فاروق جويدة
لقد كنت أعرف أني غريب وأن زماني زمان عجيب .. وأني سأحفر نهراً صغيراً وأغرق فيه .. أنام وفي العين ثقب كبير فأوهم نفسي بأني أنام .. وأصحو وفي القلب خوف عميق فأمضغ في الصمت بعض الكلام .. أقول لنفسي كلاما كثيرا وأسمع نفسي وألمح في الليل شيئا مخيف .. يطوف برأسي ويخنق صوتي ويسقط في الصمت كل الكلام. - فاروق جويدة
وذهبت أنت وعشت وحدي كالسجين , هذي سنين العمر ضاعت وانتهى حلم السنين , قد قلت: سوف أعود يوما عندما يأتي الربيع , وأتى الربيع وبعده كم جاء للدنيا ربيع! - فاروق جويدة
لماذا أراك على كل شيء .. كأنكِ في الأرض كل البشر , كأنك درب بغير انتهاء .. وأني خلقت لهذا السفر , إذا كنت أهرب منكِ إليكِ .. فقولي بربك أين المفر؟! - فاروق جويدة
أترى يعود الطير من بعد اغتراب ؟! - فاروق جويدة
لا تسألوا الطير الشريد لأي أسباب رحل! - فاروق جويدة
هل ينفع الدمعُ بعد اليوم في وطنٍ .. من حُرقة الدمع ما عادت لهُ مُقلُ؟. - فاروق جويدة
خوفي الأعظم أن تراني بنفس الطريقة التي أرى بها نفسي. - إدغار آلان بو
مَا زلت من خَوْفي عليكِ أخافُني وأخافُ أن يقسو عليكِ حناني .. عيناكِ يا قَمَري اعتذاراتُ السَّمَا عن كلِّ مَا عانيتُ أو سأُعانِي .. مَا كانَ مِنْكِ وما يكونُ غَفَرْتُهُ عن أيِّ ذنْبٍ بَعدُ يعتذرانِ؟. - أحمد بخيت
لا أفتح بابي للغرباء لا أعرف أحدا ، فالباب الصامت نقطة ضوء في عيني ، أو ظلمة ليل أو سجان ، فالدنيا حولي أبواب لكن السجن بلا قضبان ، والخوف الحائر في العينين يثور ويقتحم الجدران ، والحلم مليك مطرود لا جاه لديه ولا سلطان ، سجنوه زماناً في قفص سرقوا الأوسمة مع التيجان ، وانتشروا مثل الفئران أكلوا شطآن النهر ، وغاصوا في دم الأغصان صلبوا أجنحة الطير وباعوا الموتى والأكفان ، قطعوا أوردة العدل ونصبوا ( سيركاً ) للطغيان في هذا الزمن المجنون ، إما أن تغدوا دجالاً أوتصبح بئراً من أحزان ، لا تفتح بابك للفئران كي يبقى فيك الإنسان. - فاروق جويدة