أسوأ شعور في الدنيا ليس أن تكون وحيدا ، بل أن تنسى من قبل شخص لا تستطيع أن تنساه أبدا. - ماكسيمو هويرتا
التسامح لا يعني أن تسامح في ثوابتك ! أن تتنازل عنها ! التسامح لا يعني أن تخفي هويتك كي لا ينزعج منها أحد ، على العكس ، أن تكون معتزاً بها ، ثابتاً عليها ، ولكن تعامل الآخرين بما علمه لك القرآن وما سنه نبيك. - أحمد خيري العمري
اذا اردت ان تنجح في ريادة الاعمال فعليك ان : تكون لديك عقلية قوية ، تقوم بالمخاطرة ، تؤمن دائما بنفسك ، لا تستسلم أبدا ، لا تنسى أبدا ان الله معك. - قيس الخنجي
أن تكون شامخا يعني أن يكون رأسك مرفوعا حتى عندما تنحني للأرض لتزيل عنها أذى الآخرين وإهمالهم. - أحمد خيري العمري
خذ عني فكرة وأعدك أنها لن تكون صحيحة ، خذ عني الفكرة المناقضة للفكرة الأولى وأعدك أنها لن تكون صحيحة أيضاً. - مثل الحسبان
لماذا تكون الأشياء التي يعبّر عنها إنسان ذكي أغبى كثيراً مما يبقى في ذهنه. - فيودور دوستويفسكي
إنني لا أميل إلى تمجيد المرأة لأسباب بيولوجية كما لا أميل إلى تحقيرها لأسباب بيولوجية أيضًا، إن المرأة ليست ملاكًا طاهرًا وليست شيطانًا ماكرًا أو لغزًا غامضًا، المرأة إنسان كامل الأهلية مثل الرجل ويحق لها أن تكون مسؤولة عن حريتها بمثل ما يكون الرجل مسؤولاً عن حريته سواء في حياته الزوجية الخاصة أو في حياته السياسية و العلاقات الدولية. ولا بد أن ينص الدستور في أي دولة على هذه المسؤولية الأخلاقية و السياسية في آن واحد. - نوال السعداوي
في أي نزال أو حتى في أية علاقة تربطك بأحدهم ، عليك أن تختار خصما أقوى منك ، فإن خسرت أمامه تكون قد كسبت شرف المحاولة والمواجهة ، وإن ربحت تكتسب قوة الخصم الذي انتصرت عليه وتكون بذلك قد طورت نفسك ، دعك من هؤلاء الذين هم أقل منك ، قوة أو مكانة أو مالا أو أي جانب من جوانب الحياة ، لأنك في حال انتصرت عليهم لن تشعر بالرضى عن نفسك وسيتهمك البعض بالتعالي على الضعفاء ، أما في حال انتصروا عليك فلن يرحمك أحد ، حتى أنت لن ترحم نفسك وستندم أشد الندم لأنك وضعت نفسك في مكان لا يليق بك . - مثل الحسبان
سُئل أديب كبير عن تعريفه للأدب العظيم فقال : إنه الأدب الذي تخرج من قراءته وأنت أكثر طيبة وأكثر نبلا ! وأنه الأدب الذي تحس بعد أن تنتهي منه بأنك قد صرت إنسانا أفضل وبأن رغبتك في أن تكون أكثر عطفا و إنسانية و تفهما في علاقاتك مع الآخرين وقد ازدادت كثيرا عنها قبل أن تقرأه. - عبد الوهاب مطاوع
إني أكتب اليوم عن أمي , ولكن كل واحد منكم سيقرأ فيه الحديث عن أمه هو , ألم يقل سبنسر إن الجميع يبكون في المآتم , ولكن كلاّ يبكي على ميّته ؟ فمن قعد يقرأ هذه الحلقة وله أم فليتدارك ما بقي من أيامها , لئلا يصبح يوماً فلا يجدها ولا يجد ما يعوضه عنها , وإن كانت عجوزاً أو كانت مريضة أو كانت مزعجة بكثرة طلباتها , فاذكر أنها إن احتاجت إليك اليوم فلقد كنت يوماً أحوج إليها , وإن طالبتك أن تقدم لها من مالك فقد قدمت لك من نفسها ومن جسدها , وأنها حملتك في بطنها فكنت عضواً من أعضائها يتغذى من دمها , ثم وضعتك كرهاً عنها , انتزعت منها انتزاع روحها , أما أبصرت يوماً حاملاً في شهرها التاسع , بطنها إلى حلقها لا تستطيع أن تمشي من ثقل حملها ولا تستطيع أن تنام ؟ وإن لم تر بعينك امرأة تلد أفما سمعت صراخها من ألمها ؟ ألم يبلغك ما تقاسي وما تتعذب ؟ لو سبب لك إنسان عشر هذا العذاب لأعرضت عنه ولهجرته , هذا إن أنت رفقت به فما انتقمت منه ولا آذيته , ولكن الأم تنسى بعد لحظات من خروج الولد ألمها , ثم تضمه إلى صدرها فتحس كأن روحها التي كادت تفارقها قد ردت إليها , وتلقمه ثديها ليمتص حياتها , فيقوى بضعفها ويسمن بهزالها. - علي الطنطاوي
وبعد انقضاء عدة ساعات وهما يتجاذبان أطراف الحديث ، سألته قائلة : هل أنت مدخن ؟ فأجاب : نعم ، فقالت له : اذن أنت جبان ومنافق ! تلقي بنفسك كالجثة الهامدة في منتصف الطريق ، لا أنت تقدر على الرجوع من حيث أتيت ولا على المضي قدماً نحو القمة ، تختار أنصاف الحلول ولا تستطيع أن تكون حازماً في اتخاذ أبسط القرارات لأتفه المسائل المتعلقة في حياتك ، فقال لها متعجباً : وماذا علي أن أفعل ؟ فقالت له : عليك أن لا تقف مكتوف اليدين في منتصف أي شيء ، إن بدأت السير في طريق فامشي به حتى نهايته ، كن صاحب الموقف وسيّده ، كن أنت الداعم الأقوى لما تؤمن به وحرّض الناس على الإيمان بأفكارك ومبادئك أيّاً كانت ، لا تحرق هذه السجائر اللعينة في فمك بلا جدوى بل اشرب حتى الثمالة او عد نقياً صافياً من حيث بدأت ، لا تجعل الناس يحتارون في أمرك ، بل امنحهم الفرصة الكافيه لتصنيفك ، وكن مقتنعاً بصورتك الحقيقية التي سيقدموها لك على طبق من ذهب ، نعم ! الحقيقية ، لأنك ستصبح أوضح من الوضوح ذاته في أعينهم ، فقال لها - وقد بدا مترنحاً - ما قاله نزار قباني لحبيبته : تعيشين بي كالعطر يحيا بوردةٍ .. وكالخمر في جوف الخوابي لها فعلُ. - مثل الحسبان
قد لا تكون المرأة العربية مخالفة لشرع الله حين تقف ضد إرادة زوجها العربي في الزواج من امرأة أخرى ، كما يدّعي البعض ويصفق له البعض الآخر ، بالتأكيد هي لن تقف ضد إرادته لأنها تحبه وتريد الإحتفاظ به إلى جانبها ، لأن ليس هناك امرأة قادرة على أن تحب رجلاً يفكر في أن يكون على علاقة مع امرأة أخرى ، حتى ولو فكّر بذلك في سرّه ولم يبوح به لأحد ! كل ما في الأمر أنها كثيراً ما كانت تراه ليس رجلاً كفاية معها وحدها ! فكيف سيكون رجلاً مع اثنتين ؟! - مثل الحسبان
الرغبة بأن تكون محبوباً هي الوهم الاخير, تخل عنها وستكون حراً. - مارجريت آتوود
حين تصادق من هم أقل قذارة ، لتعادي بهم من هم أكثر قذارة وخبثاً ، تكون قد ناقضت نفسك ، لدرجة تجعل من قضيتك شيئاً تافهاً لا يلفت انتباه أولئك الذين اكتفوا بأنفسهم وأصدقائهم الشرفاء في حروبهم الصادقة ضدك أنت وحلفائك وأعدائك ، وبالطبع ! هؤلاء الناس هم الذين أنت في أمس الحاجة لهم. - مثل الحسبان
محاولة إصلاح الأمور في الأذهان العربية - غالباً ما تكون - أشبه بالنزاع بين طرفين على أرضية متأرجحة , لا يستطيع أحدهما الإمساك بالآخر إلا إذا تدخلت قوى خارجية. - مثل الحسبان
يا أيها القائمون على إستمرار حياتنا ! يا أيها السادة , يا من تغنيتم بإسمنا أمام المارّة وأمام القادة , سقتمونا كالخراف فلم نصرخ ! فأنتم عادة ونحن الغادَة , ولا شكّ أن الغادَة تخشى أن تكون ذات أطباعٍ حادّة أمام الجادّة ! .. يا أيها التائهون في ظلمات القهر وفي سراديب الملوك , يا من تنازلتم عنكم وعنّا أنت ثمّ أخوك ثمّ أبوك .. ! شكراً لكم فنحن المبصرون , لا نقوى على رؤيا الضوء بغير الساسة , وأنتم خير الساسة بلا كلاب حراسة ! - مثل الحسبان