يا أيها القائمون على إستمرار حياتنا ! يا أيها السادة , يا من تغنيتم بإسمنا أمام المارّة وأمام القادة , سقتمونا كالخراف فلم نصرخ ! فأنتم عادة ونحن الغادَة , ولا شكّ أن الغادَة تخشى أن تكون ذات أطباعٍ حادّة أمام الجادّة ! .. يا أيها التائهون في ظلمات القهر وفي سراديب الملوك , يا من تنازلتم عنكم وعنّا أنت ثمّ أخوك ثمّ أبوك .. ! شكراً لكم فنحن المبصرون , لا نقوى على رؤيا الضوء بغير الساسة , وأنتم خير الساسة بلا كلاب حراسة ! - مثل الحسبان
[email protected]