من عادتي الا ألتفت ولكن صوتك من خلفي ارغمني فرجعت إلى الكلمات التي قلناها على عجل، واللحظات التي ركضنا فيها دون مراعاة لقسوة الطين! من شيمتي الا انسى.. ولكني اتذكر وجهك وهو بكامل الصرامة وقلبك بمنتهى الضعف وموقف تبادل الادوار مازال ناصعا امام غرابتي.. كان رحيلا صامتًا، وبلا دماء!. - إلهام المجيد
[email protected]
